تنشر جريدة «الدستور» في عددها الصادر غدًا الجمعة تغطية موسعة لعدد من أبرز الملفات التي تتصدر المشهدين المحلي والدولي، في إطار معالجة صحفية تجمع بين التحليل العميق والرصد الميداني لمختلف التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.
وتتصدر الصفحة الرئيسية معركة قانونية متجددة حول بث جلسات المحاكم، حيث يؤكد خبراء أن حضور الجلسات يظل متاحًا، بينما يخضع التصوير أو البث لإذن مسبق من المحكمة، حمايةً لأطراف الدعوى من أي ضغوط محتملة. وفي السياق ذاته، يشير رئيس سابق لمحكمة جنايات القاهرة إلى أن للمحكمة الحق في فرض السرية مراعاةً للنظام العام، على أن يتم النطق بالحكم في جلسة علنية.
وفي الشأن الإقليمي، تبرز رسالة دعم واضحة من القيادة المصرية لدولة الإمارات، إذ يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اتصال مع الشيخ محمد بن زايد أن «ما يمس الإمارات يمس مصر»، مشددًا على تضامن القاهرة الكامل مع أبوظبي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، ورفضها التام لأي اعتداءات تمس سيادة الدولة الخليجية. من جانبه، يعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره لمواقف مصر، مؤكدًا قوة ومتانة العلاقات الثنائية وحرص بلاده على استمرار التنسيق المشترك.
دوليًا، تتجه الأنظار إلى الإسكندرية التي تستعد لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث يزور مصر السبت لافتتاح جامعة «سنجور» بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس عمق العلاقات المصرية الفرنسية، لا سيما في مجالات التعليم والثقافة.
وتكثف الأجهزة التنفيذية بالمحافظة استعداداتها لضمان خروج الزيارة بصورة تليق بمكانة المدينة التاريخية، بينما يمثل افتتاح الجامعة محطة مهمة في دعم التعاون الأكاديمي وتعزيز جهود التنمية وبناء القدرات في القارة الإفريقية.
كما يسلط العدد الضوء على ملف «الحصار الكبير»، متناولًا ما تصفه تقارير أمريكية بتراجع نفوذ جماعة الإخوان، واعتبارها منبعًا للعديد من التنظيمات المتطرفة، في قراءة تحليلية لمستقبل الجماعة وتحولاتها في المشهد الدولي.