استقرت إدارة كرة القدم بنادى الأهلى على الإعلان عن اسم المدرب الأجنبى الجديد، خلفًا للدنماركى ييس توروب، المدير الفنى الحالى، عقب لقاء المصرى البورسعيدى، بغض النظر عن ترتيب «المارد الأحمر» فى الدورى.
وقال مصدر مسئول فى الأهلى إن إدارة كرة القدم «غربلت» أكثر من ٣٠ سيرة ذاتية حتى انحصرت الأسماء المرشحة فى ٣ مدربين أجانب، من بينهم مدرب برتغالى، مشيرًا إلى الاستعانة بالأسطورة مانويل جوزيه، المدير الفنى التاريخى للأهلى، لمعرفة رأيه واستشارته، تمهيدًا لاختيار الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف «المصدر» أن إدارة الأهلى لم تحسم قرارها بشأن المدرسة الكروية التى ستقود الفريق، مع تمسك ياسين منصور، نائب رئيس النادى، بالمدرسة البرتغالية، وتفضيله عدم المجازفة والتعامل مع مدارس جديدة، بعد التجربة الدنماركية التى لم تحقق أهدافها مع الفريق.
وكشف عن الشروط التى حددتها إدارة الأهلى بالنسبة للمدرب الجديد، على رأسها الشخصية القوية داخل غرفة خلع الملابس، وأثناء قيادة الفريق فى أرض الملعب، إلى جانب الخبرات التدريبية المميزة، والقدرة على تحمل الضغوط الجماهيرية والإعلامية، ومنح الفرصة للاعبين الشباب، وقيادة أندية أو منتخبات سابقة نحو التتويج بالبطولات، حتى تكون لديه ثقافة اللعب على بطولات، باعتبار أن هذا هو منهج الأهلى دائمًا.
وتفضل إدارة الأهلى إنهاء التعاقد مع «توروب» بالتراضى قبل الإعلان الرسمى عن المدرب الجديد، حتى لا تصطدم مع المدرب الدنماركى ووكيل أعماله، ولا يتم تصعيد الأزمة إلى «فيفا».
وحسب المصدر، حددت إدارة الكرة فى الأهلى ٢٥٠ ألف دولار كراتب شهرى للجهاز الفنى الجديد، الذى سيتولى المهمة الفنية خلفًا لـ«توروب».
من ناحية أخرى، كلف ييس توروب معاونيه بتجهيز تقرير شامل عن فريق المصرى البورسعيدى، وآخر مبارياته فى الدورى، خاصة أمام الزمالك وبيراميدز، من أجل الوقوف على نقاط القوة والضعف فى صفوفه، قبل مواجهته المرتقبة فى الجولة الأخيرة ببطولة الدورى، ٢٠ مايو الجارى.
وبدأ «توروب» فى تجهيز محمد الشناوى لحراسة مرمى الأهلى أمام المصرى البورسعيدى، تحسبًا لعدم جاهزية مصطفى شوبير للمشاركة، فى ظل إصابته بشد فى الجزء السفلى للعضلة الخلفية عقب لقاء إنبى الأخير فى الدورى.
ويتابع الجهاز الطبى فى الأهلى حالة «شوبير» فى الوقت الحالى، بالتزامن مع تركيز ييس توروب على تجهيز «الشناوى» فنيًا وبدنيًا ليكون جاهزًا لحماية عرين الفريق فى المباراة المرتقبة الحاسمة فى سباق المنافسة على لقب الدورى الممتاز والمركز الثانى المؤهل لدورى أبطال إفريقيا فى الموسم المقبل.