أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، انتهاء عملية الغضب الملحمي التي أشعلت فتيل حرب إيران، وأوضح أن مرحلة دفاعية جديدة بدأت لتأمين مضيق هرمز، رغم إعلان ترامب تعليق عملية مشروع الحرية مؤقتًا لإتاحة المزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق مع إيران.
ووفقا لصحيفة ذا هيل، فإن إعلان إنهاء عملية الغضب الملحمي يأتى في الوقت الذي يواصل فيه ترامب التهديد بجولة جديدة من الضربات ضد إيران التى لا تزال تعرقل حركة الملاحة التجارية عبر هذا الممر المائي.
روبيو: انتهاء الغضب الملحمى خطوة أولى نحو فتح هرمز
خلال تصريحاته، أشار ماركو روبيو الذي يشغل أيضا منصب مستشار الامن القومي إلى أن إدارة ترامب مترددة في العودة إلى حرب شاملة، وقال في مؤتمر صحفي: انتهت عملية الغضب الملحمي لقد حققنا أهداف تلك العملية، وأضاف: هذه هي الخطوة الأولى نحو إعادة فتح المضيق. ونحن نقوم بذلك ليس فقط لأننا طلب منا ذلك، بل لأننا الوحيدون القادرون على ذلك.
من جانبه قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الثلاثاء في منشور على تروث سوشيال إن مشروع الحرية سيتوقف مؤقتًا بناءً على طلب باكستان ودول أخرى لدراسة إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران.
جاء التغيير بعد ساعات من إشادة مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية بالمبادرة الجديدة باعتبارها خطوة ضرورية لضمان استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار الأعمال العدائية في المنطقة.
وزير الحرب الأمريكي: سنبدأ عملية جديدة ردا على ابتزاز إيران الدولي
وكان وزير الدفاع بيت هيجسيث قد صرح للصحفيين في مؤتمر صحفي بالبنتاجون في وقت سابق بأن العملية الدفاعية الجديدة تأتي ردًا على ما وصفه بـ”الابتزاز الدولي” من جانب إيران، وقال: لا نسعى إلى مواجهة، لكن لا يمكن السماح لإيران بمنع الدول البريئة وبضائعها من الوصول إلى مضيق هرمز الدولى.
وفي وقت لاحق، سئل ترامب عما يتعين على إيران فعله لكي يعتبرها منتهكة لاتفاق وقف إطلاق النار. فأجاب: سيعرف الجمهور ذلك، لأنني سأخبركم.. إنهم يعرفون ما يجب فعله. ويعرفون ما لا يجب فعله، وهذا هو الأهم في الواقع.