أعلنت السلطات السويسرية أن رجلاً كان مسافرا على متن السفينة السياحية المنكوبة قد ثبتت إصابته بـ فيروس هانتا. ولم تحدد السلطات السويسرية متى كان المريض تحديدا على متن السفينة “إم.في هونديوس”، الراسية حاليا قبالة سواحل الرأس الأخضر.
وذكر بيان صادر عن المكتب الاتحادي للصحة العامة إن الرجل “عاد إلى سويسرا بعد سفره على متن سفينة سياحية كان على متنها عدد من حالات الإصابة فيروس هانتا”.
وتستعد إسبانيا لاستقبال السفينة السياحية التي تعرضت لتفش محتمل لـ فيروس هانتا في غضون “3 إلى 4 أيام” في جزر الكناري، وفق ما أعلنت وزارة الصحة مساء الثلاثاء موضحة أن “الميناء (الذي سترسو فيه) لم يحدد بعد”.
كيف ستتعامل السلطات مع الركاب والطاقم؟
وبحسب موقع سكاى نيوز، ذكرت الوزارة في بيان أن “الطاقم والركاب سيخضعون لفحوص طبية فور وصولهم إلى الموقع، وستوفر لهم الرعاية اللازمة قبل نقلهم إلى بلدانهم”، مشيرة إلى أن ذلك “سيتم في أماكن ووسائل نقل خاصة تم تجهيزها خصيصا لذلك، مع تجنب أي اتصال مع السكان المحليين”.