مع اقتراب حلول عيد الأضحى 2026، يتزايد اهتمام المواطنين بالبحث عن كيفية تقسيم الأضحية بالشكل الصحيح وفقًا للسنة النبوية، إلى جانب متابعة أسعار الأضاحي في الأسواق، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية الحالية.
موعد عيد الأضحى 2026 فلكيًا
تشير الحسابات الفلكية إلى أن وقفة عرفات لعام 1447 هجريًا ستوافق يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، على أن يكون أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو 2026، وهو ما يدفع الكثيرين للاستعداد المبكر لشراء الأضاحي.
أسعار الأضاحي في مصر 2026
شهدت أسعار الأضاحي هذا العام تباينًا وفقًا لنوع الأضحية وجودتها، حيث يتراوح سعر كيلو الخروف البرقي القائم بين 220 و250 جنيهًا، بينما يتراوح سعر كيلو الخروف البلدي بين 200 و220 جنيهًا، ويبدأ سعر الخروف المناسب للأضحية من نحو 7 آلاف جنيه.
أما أسعار العجول، فيتراوح سعر الكيلو القائم من العجل البقري بين 170 و195 جنيهًا، بينما يبدأ سعر العجل متوسط الوزن من نحو 45 ألف جنيه، فيما يتراوح سعر الكيلو القائم من العجل الجاموسي بين 155 و175 جنيهًا.
وفيما يتعلق بأسعار الماعز، يتراوح سعر الكيلو القائم بين 250 و260 جنيهًا، وهو ما يجعلها خيارًا مناسبًا للبعض.
مواصفات الأضحية الصحيحة
تتطلب الأضحية توافر عدد من الشروط الشرعية، أهمها أن تكون من بهيمة الأنعام مثل الإبل أو البقر أو الغنم، وأن تبلغ السن المحددة شرعًا، مع خلوها من العيوب والأمراض.
كما يجب أن تكون ملكًا لصاحبها، وألا تكون مرتبطة بحق للغير، وأن يتم ذبحها في الوقت الشرعي المحدد بعد صلاة العيد وحتى آخر أيام التشريق.
شروط وآداب ذبح الأضحية
يشدد الفقهاء على ضرورة الالتزام بآداب الذبح، مثل استقبال القبلة، والتسمية والتكبير، والرفق بالحيوان، وعدم إظهار آلة الذبح أمامه، بالإضافة إلى التأكد من زهوق الروح قبل البدء في السلخ، كما يُفضل الذبح في الأماكن المخصصة لذلك حفاظًا على النظافة العامة.
كيفية تقسيم الأضحية
تُعد طريقة تقسيم الأضحية من أبرز السنن التي يُستحب الالتزام بها، حيث يُفضل تقسيمها إلى ثلاثة أجزاء متساوية: جزء للفقراء والمحتاجين، وجزء للأقارب والأصدقاء، وجزء لأهل البيت.
ويُستحب أن يقوم المضحي بتوزيع الأضحية بنفسه، مع الحرص على تقطيعها إلى أجزاء صغيرة لتسهيل توزيعها وضمان وصولها لأكبر عدد من المستحقين، وهو ما يعكس روح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها عيد الأضحى.
وتبقى الأضحية من أهم الشعائر التي تجمع بين العبادة والتراحم، حيث لا تقتصر على الذبح فقط، بل تمتد إلى إدخال الفرحة على قلوب الآخرين.