أرسنال يواجه أتلتيكو مدريد لتحديد الطرف الأول لنهائي دوري أبطال أوروبا

يستضيف اليوم فريق أرسنال نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة إياب الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا. 

وكانت مباراة الذهاب انتهت بالتعادل بهدف لكل منهما، ليتأجل حسم الفريق المتأهل للمباراة النهائية لجولة الإياب.

ويتسلح فريق أرسنال بحالة معنوية جيدة بعد استعادته صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي واقتراب خطوة من تحقيق لقب البريميرليج والذي غاب عن خزائنه منذ 22 عامًا، ويتطلع الجانرز للوصول للمباراة النهائية للبطولة والتي لم يصلوا لها منذ 2006.

وعلى الجانب الآخر، استفاد فريق أتلتيكو مدريد من الفترة بين مباراتي الذهاب والاياب بإراحة مجموعة من عناصره الأساسية ليدخل لقاء اليوم وهم في حالة جاهزية بدنية وفنية للمشاركة في المباراة.

ويتطلع أتلتيكو مدريد للوصول المباراة النهائية الثالثة برفقة دييجو سيميوني، المدير الفني التاريخي للفريق والذي وصل بهم لنهائي نسختي 2014، و2016 ويرغب الفريق في الاستمرار في المنافسة على اللقب الأوروبي بعدما خسر فرصته في حصد لقب الدوري الإسباني والذي بات قاب قوسين أو أدنى من برشلونة، كما خسر لقب كأس ملك إسبانيا ضد ريال سوسيداد.

ويأمل الروخي بلانكوس في إسقاط أرسنال ومواصلة تألقه في إقصائيات دوري الأبطال بعدما أقصى برشلونة في ربع النهائي.

تاريخ مواجهات أرسنال وأتلتيكو مدريد لا يميل لفريق ضد الآخر، إذ تواجها في 4 مباريات سابقة انتصر أتلتيكو في واحدة وأرسنال في أخرى وتعادلا في 2.

وعلى الرغم من تقارب النتائج في تاريخ المواجهات، إلا أن فوز أتلتيكو مدريد الوحيد كان في بطولة الدوري الأوروبي، أما على مستوى دوري أبطال أوروبا التقيا مرة واحدة في مرحلة الدوري المجمع بالموسم الجاري 2025-2026، وانتصر أرسنال برباعية نظيفة.

أتلتيكو مدريد في مجمل تاريخه ضد الأندية الإنجليزي لعب 44 مباراة في مختلف البطولات حقق الفوز في 15 مباراة، وتعادل في 14 وخسر 15 مباراة.

فيما التقى أرسنال بالأندية الإسبانية في 45 مباراة سابقة، وحقق الفوز في 19 مباراة وتعادل في 9 مباريات وخسر 30 مباراة.

وأسند الاتحاد الأوروبي إدارة مباراة أرسنال ضد أتلتيكو مدريد للحكم الألماني دانيال زيبرت، ويعاونه يان سيدل ورافائيل فولتين، وتوبياس ستيلر حكمًا رابعًا.

فيما يدير باستيان دانكيرت غرفة تقنية الفيديو المساعدة.

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *