كشف الإعلامي خالد الغندور أن هناك تحركات مبكرة من جانب النادي الأهلي للتعاقد مع ثنائي إنبي، وهما حامد عبد الله وعلي محمود، خلال فترة الانتقالات المقبلة، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة قادرة على التطور والمشاركة في المستقبل.
وأوضح الغندور، خلال تصريحاته عبر برنامج “ستاد المحور”، أن أحد مسؤولي الأهلي عقد جلسة خلال الساعات الماضية مع وكيل اللاعبين، من أجل مناقشة إمكانية ضم الثنائي، حيث شهدت الجلسة حالة من التقارب في وجهات النظر حول إمكانية إتمام الصفقة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة.
وأشار إلى أن وكيل اللاعبين نقل بدوره لمسؤول الأهلي رغبة الثنائي في ارتداء قميص الأهلي، وخوض تجربة جديدة داخل القلعة الحمراء، خاصة في ظل الاهتمام الرسمي من إدارة النادي بضمهم، وهو ما يعزز من فرص إتمام الصفقة إذا تم الاتفاق على التفاصيل النهائية.
وأضاف أن الثنائي كان قد قام بتجديد تعاقده مؤخرًا مع نادي إنبي، وهو ما يعني أن أي خطوة لرحيلهما لن تتم إلا من خلال موافقة إدارة النادي البترولي برئاسة أيمن الشريعي، وهو ما قد يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا في حال عدم الوصول لاتفاق مرضٍ بين الأطراف.
وأكد الغندور أنه تم التوافق بشكل مبدئي على أن يتولى وكيل اللاعبين مهمة التنسيق بين جميع الأطراف، وفتح خطوط اتصال مباشرة بين مسؤولي الأهلي وإدارة إنبي، تمهيدًا لبدء مفاوضات رسمية خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، أشار إلى وجود حالة من التخوف داخل الأهلي من إمكانية مغالاة إدارة إنبي في المطالب المالية، خاصة في ظل تمسك الأندية بعناصرها الشابة المميزة، وارتفاع القيمة التسويقية للاعبين في ظل المنافسة القوية بين الأندية على تدعيم الصفوف.
وتأتي هذه التحركات في إطار سياسة الأهلي المعتادة في مراقبة أبرز المواهب في الدوري المصري مبكرًا، ومحاولة حسم صفقات مستقبلية قبل اشتداد المنافسة عليها، بما يضمن استمرارية الفريق في المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة.