مع اقتراب بطولة الدورى الممتاز الموسم الحالى من خط النهاية، وسط منافسة ثلاثية بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، يعود للأذهان المنافسة الشرسة التى كانت تشهدها مسابقة الدوري في الماضي، بين الفرق الجماهيرية الأخرى بخلاف الأهلى والزمالك.
وشهدت مسابقة الدورى فى العديد من المرات، تساوي بين فريقين في النقاط، حيث كان كان الدوري يتم حسمه بفارق الأهداف او اللجوء للمباريات الفاصلة، بينما المواجهات المباشرة هى من ستحسم اللقب فى الموسم الحالى، لأول مرة حال التساوى فى النقاط.
وهناك 4 مواسم تم حسم اللقب فيها من خلال فارق الأهداف هى موسم 1950–1951، حيث توج الأهلي بلقب الدوري بفارق الأهداف عن الزمالك، بعدما تساوى كل فريق في النقاط برصيد 25 نقطة، وفارق الأهداف + 19 للأهلي + 10 للزمالك.
بينما توج الزمالك بالدورى موسم 1977–1978، بفارق الأهداف حيث حصد كل فريق 41 نقطة، وتوج الزمالك باللقب بفارق هدف عن الأهلى، بمجموع +34 هدفًا، مقابل +33 للأهلي.
وتحمل هذه البطولة مفارقة غريبة، حيث يعود الفضل فى تتويج الزمالك بهذا اللقب، إلى الفوز الاعتبارى، بعد إلغاء مباراة الزمالك والمحلة، وإعلان فوز الزمالك اعتباري 2-0 رغم أن نتيجة المباراة كانت 1-0 للزمالك.
موسم 1987–1988، شهد تتويج الزمالك بلقب الدوري بفارق الأهداف عن الأهلي وجمع كل فريق 53 نقطة لكن الأهداف كانت لصالح الزمالك، بواقع +35 الزمالك والأهلي +27.
وفى موسم 2013 – 2014، تساوى الأهلي وسموحة في النقاط خلال الدورة الرباعية برصيد 7 نقاط ولكن فارق الأهداف توج الأهلي بطل الدوري.
4 مباريات فاصلة حسمت لقب الدوري
بينما كانت الكلمة للمباريات الفاصلة فى 4 مناسبات، أقيم فيها مباريات فاصلة بعد التساوي في النقاط.
-موسم 1949– 1950 أقيمت مباراة فاصلة بين الأهلي والترسانة بعد أن تساوى الفريقان في النقاط 23 لكل فريق وفاز الأهلي في المباراة الفاصلة 2-1.
موسم 1990–1991 توج الإسماعيلي بالدوري بعد مباراة فاصلة مع الأهلي وفاز 2-0 بعد تساوي الفريقين في النقاط 51 وكانت المنافسة ثلاثية بعد احتلال الزمالك المركز الثالث برصيد 50 نقطة.
موسم 1993-1994 توج الأهلي بطلا للدوري بعد مباراة فاصلة مع الإسماعيلي وفاز الأهلي 4-3 وتساوى الفريقان في النقاط 39 لكل فريق.
موسم 2008–2009 توج الأهلي بطلا للدوري بعد مباراة فاصلة مع الإسماعيلي وفاز الأهلي 1-0 بعد تساوي الفريقين في النقاط 63 لكل فريق.