مصطفى بكرى يعبّر عن قلقه من تصاعد الحرب فى السودان ويدعو لوقف القتال والعودة للحوار
أعرب الإعلامى مصطفى بكرى عن حزنه العميق إزاء تطورات الأوضاع فى السودان، فى ظل استمرار المواجهات المسلحة واتساع رقعة القتال فى عدد من المناطق، متسائلًا: “إلى متى ستظل الحروب مشتعلة وتحصد أرواح الأبرياء؟”.
وقال بكرى إن ما يجرى فى السودان يثير القلق والأسى، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية واستمرار المعارك التى يدفع ثمنها المدنيون، مؤكدًا أن الشعوب تبقى الضحية الأولى لأى صراعات مسلحة.
وشدد على أن استمرار الحرب لا يحقق مكاسب حقيقية لأى طرف، بل يؤدى إلى مزيد من الدمار والخسائر الإنسانية، داعيًا إلى ضرورة تغليب صوت العقل والحوار من أجل الحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها.
وأشار إلى أن التقارير الواردة من الميدان تشير إلى تصعيد عسكرى جديد، مع استمرار حشد القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع حول مدينة الأبيض فى ولاية شمال كردفان، وسط اشتباكات عنيفة مستمرة للأسبوع الثانى على التوالى.
ولفت بكرى إلى أن الوضع الحالى فى المدينة، بما يشمله من حصار وقصف متبادل من عدة اتجاهات، يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الأوضاع فى البلاد، ويزيد من معاناة السكان المدنيين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الشعوب تستحق السلام والتنمية بدلًا من الحروب والصراعات، معربًا عن أمله فى توقف المواجهات فى السودان، والتوصل إلى حلول سياسية تحفظ الدماء وتعيد الاستقرار للبلاد.
