متحدث باسم وزارة الزراعة: التصنيع الزراعى درع الأمن الغذائى وخطة شاملة لاستقرار الأسعار وتحقيق القيمة المضافة
قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الزراعة، إن التصنيع الزراعى درع الأمن الغذائى لافتا إلى أن الوزارة توليه اهتماما وبالغا، مشيرا إلى أن البيض يعتبر من المنتجات التى شهدت مؤخرا تقصيرا فى التصنيع.
وذكر خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جينا فتحى ببرنامج صناع العاصمة المذاع عبر شاشة فضائية النهار، مساء اليوم الجمعة، أن فترة رمضان تشهد ارتفاعاً حاداً فى أسعاره نظراً للطلب الكبير عليه، بينما تنخفض أسعاره بشكل كبير بعد ذلك، مثلما يحدث فى عيد الأضحى، مما يؤثر على المنتجين بشكل سلبى.
وأكد المتحدث الرسمى باسم وزارة الزراعة، أنهم يتجهون الآن إلى إنتاج بيض مصنع، مشابه للمشروم المعلب، بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان استدامة هذه الصناعة.
واستعرض دكتور خالد جاد خطة لإنتاج جيد للسلعة المذكورة إلى جانب السلع الأخرى، لافتاً إلى أهمية التصنيع المحلى فى مصر.
وشدد على ضرورة وجود تصنيع لكل سلعة محليا سواءً على مستوى القطاع الخاص أو الحكومى، وذلك ضمن مبادرة «القرية المنتجة».
وأشار إلى أن القرى ستعود للاكتفاء الذاتى كما كانت سابقاً وستسهم بإنتاجها فى تلبية احتياجات المناطق الحضرية المحيطة.
وأوضح أن تشجيع التصنيع الزراعى فى المرحلة المقبلة سيحدث تأثيرًا كبيرًا بفضل التحالف بين عدة وزارات لإنشاء مجمعات زراعية صناعية متكاملة.
وأشار دكتور خالد جاد إلى الفوائد التى يحققها التصنيع فى تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل بدلاً من بيعها كمواد خام.
وأكد أن العديد من السلع مثل الطماطم تعانى معدلات هدر مرتفعة خلال نقلها من مناطق الإنتاج إلى الأسواق أو المصانع بسبب الحرارة، ما يؤدى إلى خسائر كبيرة فى المحاصيل.
وأضاف أن تعزيز التصنيع، سواء على المستوى الاستثمارى أو المحلى، سيساهم كثيراً فى تقليل هذا الفاقد. وأكد أن التقريب بين مواقع الإنتاج والتصنيع، خاصة فى القرى المنتجة، سيُسهم فى تعزيز القيمة المضافة لهذه المحاصيل.
وأوضح أن الأسر المصرية ستتمكن من الاستفادة من هذه الخطوة لخلق فرص عمل جديدة وتصنيع منتجاتها محلياً، مما يساعدها على البيع بأسعار معتدلة تغطى التكاليف.
واعتبر أن هذه الجهود ستسهم فى تحقيق الاتزان فى الأسواق وتعزيز فرص العمل بشكل كبير.
وأوضح أن الوزارة تبنت توجهًا قوميا نحو تطوير الصادرات المصرية لتكون مصنعة بدلا من تصديرها كمواد خام، بهدف رفع قيمتها المضافة وتشجيع القطاع الصناعى بما يخدم صغار المزارعين والمنتجين.
وأضاف أن الوزارة أطلقت مبادرة ضخمة تحت عنوان «القرية المنتجة»، والتى تركز على تحويل القرى إلى مراكز تصنيع زراعى.
وتابع أن وزارة الزراعة بدأت فى إنشاء مراكز لتجميع الألبان على مستوى الجمهورية، خصوصًا فى قرى مشروع «حياة كريمة»، لتعزيز مشاريع تصنيع الألبان والمنتجات الغذائية الأخرى، مع التركيز أيضًا على صناعة العسل عن طريق زيادة خلايا النحل فى القرى المستهدفة.
وأكمل أن وزارة الزراعة وفرت الوزارة أيضًا برامج إرشاد زراعى واسعة النطاق لدعم قطاع الصناعات الغذائية، وأنشأت إدارة خاصة للتنمية الريفية لتشجيع التصنيع بين صغار المزارعين. حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، مع توجه حقيقى وفعّال نحو دعم هذا القطاع.
وأشار إلى أن الوزير أشرك الشركات الكبرى المتخصصة فى تصنيع البيض لإحداث نقلة نوعية فى هذا المجال.
وأوضح أن وزارة الزراعة تبنت استراتيجية تسعى لمعالجة التغيرات الموسمية التى تؤثر على أسعار المنتجات الزراعية ومستويات العرض والطلب.
وأكمل أن الوزارة جمعت الشركات القادرة على معالجة البيض وتحويله إلى منتجات صناعية كالبسطرة والتجفيف لزيادة القيمة الاقتصادية والغذائية والإسهام فى استقرار السوق الزراعى وضمان توفر المنتجات المختلفة بكفاءة.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر فى التصنيع الزراعى لزيادة القيمة المضافة لهذه المنتجات وحماية التوازن فى الأسواق المحلية والعالمية.
