صديقة هدير بائعة الشاى تروى تفاصيل مأساوية عن اللحظات الأخيرة قبل الحادث
كشفت كنزى، صديقة بائعة الشاى الراحلة هدير، تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأخيرة التى سبقت الحادث المأساوى فى حدائق الأهرام، الذى أودى بحياة صديقتها، مؤكدة أن الأخيرة كانت تعمل لمساندة أسرتها وتوفير جزء من نفقات المعيشة.
وقالت كنزى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة «مودرن إم تى آي»، إنهما كانتا تمارسان عملهما بشكل طبيعى قبل وقوع الحادث، مشيرة إلى أن سيارة كانت تسير بسرعة كبيرة اقتحمت المكان بشكل مفاجئ.
وتابعت: "كنا واقفين على شغلنا عادى، هدير بنت محترمة جدا وفى حالها وكانت بتنزل تشتغل علشان تساعد أهلها فى المصاريف، فجأة لقيت عربية جاية بسرعة كبيرة جدا، وفجأة لقيت أنا فى ناحية وهدير فى ناحية».
وأضافت أن قوة الاصطدام كانت عنيفة للغاية، موضحة أنها وجدت نفسها فى مكان بعيد عن صديقتها عقب الحادث، بينما تعرضت هدير لإصابات بالغة.
وبينت «أول ما قمت من الخبطة لقيت إيد هدير فى مكان ورجلها فى مكان، والبنت والولد منزلوش من العربية غير بعيد عن الموقع... الناس اللى نزلوهم. رفرف العربية بتاعهم كان لازق فى العربية بتاعتنا جسم هدير كان لازق... حرفيا جلدها كان فى العربية».
وأوضحت أن مشهد الحادث كان قاسيًا وصادمًا، لافتة إلى أن أجزاء من السيارة التصقت بموقع الاصطدام، فيما كانت آثار الحادث واضحة بصورة مأساوية.
وتابعت أن هدير كانت قبل وقت قصير من الحادث تتحدث معها عن خطيبها وسعادتها بتحقيق حلم الارتباط، مؤكدة أنها كانت تتطلع إلى بناء حياة جديدة لم تتمكن من استكمالها بسبب الحادث.
كما كشفت كنزى أنها تعرضت لإصابات تمثلت فى كدمات وجزع بمناطق متفرقة من جسدها نتيجة الاصطدام.
ووجهت رسالة إلى أولياء الأمور، دعتهم فيها إلى تحمل مسؤولياتهم ومتابعة أبنائهم، محذرة من السماح لصغار السن بقيادة السيارات دون ضوابط، مؤكدة أن الاستهتار قد يؤدى إلى كوارث إنسانية ويفقد أبرياء حياتهم فى لحظات.
