هاتريك ديفيد يقتحم تاريخ المونديال.. ومفارقة عربية سلبية
كتب الكندي جوناثان ديفيد اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كأس العالم، بعدما قاد منتخب بلاده لاكتساح قطر بنتيجة 6-0، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، مسجلًا ثلاثية تاريخية "هاتريك" أكدت تألقه في واحدة من أكبر نتائج البطولة حتى الآن.
ولم يكن "الهاتريك" مجرد ثلاثية عادية، بل حمل العديد من الأرقام التاريخية، إذ أصبح ديفيد ثاني لاعب في تاريخ نادي يوفنتوس يسجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، بعد الأسطورة الإيطالية باولو روسي، الذي حقق الإنجاز نفسه أمام البرازيل في ربع نهائي مونديال 1982.
كما أصبح مهاجم كندا أول لاعب يسجل "هاتريك" مع منتخب مستضيف لكأس العالم منذ الإنجليزي جيف هيرست، الذي أحرز ثلاثية تاريخية في نهائي مونديال 1966، لينهي انتظارًا دام ستة عقود تقريبًا لهذا الإنجاز.
وشهدت نسخة 2026 تسجيل ثاني "هاتريك" فقط حتى الآن، بعدما كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أول من حقق هذا الإنجاز بثلاثيته في شباك الجزائر خلال الجولة الأولى، لتصبح المفارقة أن الثلاثيتين المسجلتين في البطولة جاءتا على حساب منتخبين عربيين، هما الجزائر وقطر.
وساهمت ثلاثية جوناثان ديفيد في منح المنتخب الكندي فوزًا عريضًا عزز من حظوظه في بلوغ الدور التالي، كما وضعت المهاجم الكندي في دائرة المنافسة على صدارة هدافي البطولة، بعدما قدم واحدة من أفضل العروض الفردية منذ انطلاق المونديال.
وبات ديفيد أيضًا أول لاعب في تاريخ المنتخب الكندي يسجل ثلاثية في نهائيات كأس العالم، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار تاريخي أمام جماهيره، ويؤكد أن كندا تمتلك أحد أبرز المهاجمين في البطولة، القادرين على صناعة الفارق في الأدوار المقبلة.
