شهدت أسواق الدواجن والطيور بمحافظة بورسعيد، اليوم الجمعة الموافق 1 مايو 2026، حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، بالتزامن مع توافر المعروض بمستويات جيدة داخل المحال والمجازر ومنافذ البيع، وهو ما انعكس بشكل مباشر على توازن حركة السوق، وهدوء وتيرة الطلب مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت تذبذبًا ملحوظًا.
هدوء نسبي في أسعار الدواجن والطيور بأسواق بورسعيد اليوم الجمعة 1 مايو 2026
وسجلت أسعار الفراخ البيضاء مستويات تتراوح بين 85 إلى 95 جنيهًا للكيلو للمستهلك، وفقًا لحجم الدجاجة ومكان البيع، بينما تراوحت أسعار الفراخ البلدي ما بين 110 إلى 130 جنيهًا للكيلو، نظرًا لارتفاع تكاليف تربيتها وزيادة الإقبال عليها من جانب شريحة من المواطنين الباحثين عن الجودة والطعم التقليدي.
كما سجلت الفراخ الساسو أسعارًا تتراوح بين 95 إلى 110 جنيهات للكيلو، لتظل خيارًا متوسطًا بين الفراخ البيضاء والبلدي من حيث السعر والجودة.
وفيما يتعلق بالطيور الأخرى، تراوحت أسعار البط ما بين 120 إلى 150 جنيهًا للكيلو، حسب النوع والحجم، بينما سجلت أسعار الأرانب مستويات تبدأ من 120 جنيهًا وتصل إلى 140 جنيهًا للكيلو، وسط إقبال محدود مقارنة بالدواجن، كما تراوح سعر الحمام بين 140 إلى 170 جنيهًا للزوج، مع توافره بكميات مناسبة داخل الأسواق الشعبية وبعض المحال المتخصصة.
أما بالنسبة لمشتقات الدواجن، فقد سجلت أسعار البانيه مستويات تتراوح بين 180 إلى 210 جنيهات للكيلو، بينما تراوحت أسعار الأوراك بين 90 إلى 110 جنيهات، وسجلت الدبابيس ما بين 95 إلى 115 جنيهًا، في حين استقرت أسعار الكبد والقوانص عند مستويات تتراوح بين 80 إلى 100 جنيه للكيلو، مع اختلاف طفيف من منطقة لأخرى.
ويرجع هذا الاستقرار إلى توازن المعروض داخل الأسواق، إلى جانب استقرار نسبي في أسعار الأعلاف خلال الفترة الأخيرة، ما ساهم في تقليل الضغوط على المربين، وبالتالي انعكس إيجابيًا على أسعار البيع للمستهلك النهائي. كما ساهمت الحملات الرقابية المكثفة على الأسواق في ضبط الأسعار ومنع أي ممارسات احتكارية أو تداول منتجات غير مطابقة للمواصفات.
وتشير حركة السوق إلى أن الإقبال لا يزال في المعدلات الطبيعية، مع تفضيل عدد كبير من المواطنين شراء احتياجاتهم بشكل يومي أو على فترات متقاربة، في ظل الحرص على ترشيد النفقات، خاصة مع تعدد البدائل داخل سوق البروتين الحيواني.
ومن المتوقع استمرار حالة الاستقرار خلال الأيام المقبلة، ما لم تطرأ متغيرات مفاجئة على أسعار الأعلاف أو تكاليف النقل، وهو ما يعزز من قدرة السوق على الحفاظ على توازنه، ويوفر للمواطنين خيارات متنوعة تناسب مختلف المستويات المعيشية.