أكد نجم النادي الأهلي السابق هشام حنفي أن فريقه السابق لا يزال قادرًا على حسم مواجهة القمة أمام نادي الزمالك، رغم بعض التراجع في النتائج خلال الفترة الأخيرة، مشددًا على أن مباريات القمة لا تخضع لأي معايير فنية أو حسابات مسبقة، وأن “الأهلي لا يُؤمَن” في مثل هذه المواجهات الكبرى.
وأوضح حنفي، خلال ظهوره في برنامج “ستاد المحور” مع الإعلامي خالد الغندور، أن الأهلي كان لديه فرصة لتعزيز موقفه في جدول الدوري خلال الجولات الماضية، لكنه لم يستغل بعض تعثرات المنافسين بالشكل الأمثل، مشيرًا إلى أن التعادل الذي حققه الزمالك أمام إنبي والخسارة أمام بيراميدز كان من الممكن أن يغير شكل المنافسة بشكل أكبر إذا تم استغلاله بشكل أفضل من جانب الأهلي.
وأضاف أن الجماهير أصبحت تشعر بأن الفريق يعاني من صعوبة في تحقيق الفوز خلال بعض المباريات المهمة، في ظل تراجع واضح في الفاعلية الهجومية، رغم وجود عناصر مميزة، لافتًا إلى أن الفريق يعتمد بشكل كبير على تألق بعض اللاعبين مثل محمود حسن تريزيجيه في الخط الأمامي.
وأشار نجم الأهلي السابق إلى أن الفريق مطالب بالحفاظ على المركز الثاني على أقل تقدير، من أجل ضمان المشاركة في دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، مؤكدًا أن المنافسة على لقب الدوري ما زالت قائمة نظريًا، لكنها تتطلب تحقيق الفوز في المواجهات المباشرة وعلى رأسها مباراة القمة أمام الزمالك.
وتحدث حنفي عن الجوانب الفنية داخل الفريق، موضحًا أن الأهلي يجيد تطبيق أسلوب الضغط المبكر على المنافس، وهو ما ظهر في بعض المباريات مثل مواجهة بيراميدز، لكنه في المقابل يعاني من غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهو ما يسبب إهدار فرص مؤثرة في لحظات حاسمة.
كما شدد على أهمية التركيز الدفاعي خلال مباراة القمة، وتجنب استقبال أهداف مبكرة أمام الزمالك، الذي يدخل اللقاء بطموح الفوز وعدم الاكتفاء بالتعادل، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وفيما يخص التشكيل المتوقع، أشار حنفي إلى أن أحمد رمضان بيكهام يمكن أن يكون بديلًا مناسبًا لتعويض غياب محمد هاني، بينما يفضل الاعتماد على اللاعبين الجاهزين بدنيًا مثل شكري حال اكتمال جاهزيته، من أجل الحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي للفريق في مباراة ذات طابع خاص واستثنائي.
وتأتي تصريحات حنفي في ظل حالة من الترقب الشديد لمواجهة القمة، التي تُعد واحدة من أهم مباريات الموسم في الكرة المصرية، ليس فقط بسبب تأثيرها على جدول الدوري، ولكن أيضًا لما تحمله من طابع تنافسي وتاريخي بين القطبين.