تتواصل الضغوط داخل نادي الأهلي بعد موسم مخيب، فقد خلاله الفريق فرص المنافسة على البطولات، وابتعد بشكل واضح عن سباق الدوري عقب خسارته الثقيلة أمام نادي بيراميدز بثلاثية نظيفة.
اجتماع عاجل.. دون حسم
كشف أحمد شوبير عن عقد جلسة جمعت المدير الفني الدنماركي ييس توروب مع عدد من مسئولي النادي، من بينهم ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ، لمناقشة مستقبله مع الفريق.
وبحسب التصريحات، جاء الاجتماع بشكل سريع ولم يتطرق لتفاصيل التعاقد، حيث ركز المدرب على الجوانب الفنية فقط، مؤكدًا أن ملف العقد من اختصاص وكلائه.
وكلاء توروب يعقدون المشهد
أوضح شوبير أن مدرب الأهلي يعتمد على وكيلين لإدارة ملفه التعاقدي، أحدهما دنماركي والآخر عربي، وهو ما زاد من تعقيد المفاوضات، خاصة مع تمسك الوكيلين بضرورة التواصل المباشر معهما بدلًا من المدرب.
هذا التداخل خلق حالة من الارتباك داخل النادي، في ظل غياب مسار واضح لإنهاء أو تعديل التعاقد.
أزمة عقود داخل الأهلي
أشار شوبير إلى وجود خلل واضح في صياغة العقود داخل الأهلي، ما انعكس على وضع توروب الحالي، خصوصًا مع وجود بنود غير واضحة مثل موعد نهاية العقد، الذي وُصف بأنه “بداية الموسم الجديد”، دون تحديد دقيق.
هذا الغموض تسبب في حالة من التخبط، وجعل الموقف القانوني معقدًا حتى الآن.
المدرب: المشكلة أعمق من النتائج
ونقل شوبير عن مقربين من ييس توروب أن المدرب لا يرى نفسه السبب الرئيسي للأزمة، مشيرًا إلى أن المشكلات داخل الفريق تتجاوز الجانب الفني.
كما أبدى المدرب استعداده للرحيل، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الأزمة تحتاج إلى معالجة شاملة، خاصة مع وجود اتفاق سابق على مشروع تطوير للفريق في الموسم المقبل.
ملف مفتوح بلا نهاية قريبة
اختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد أن المفاوضات لم تصل لأي نتيجة حتى الآن، رغم انعقاد الاجتماع، مشددًا على أن الملف لا يزال مفتوحًا ومعقدًا، في ظل تمسك كل طرف بموقفه.
وبين ضبابية الموقف القانوني، وتراجع النتائج، تبقى أيام توروب داخل الأهلي محل شك كبير، في انتظار حسم قد لا يكون قريبًا.