منتخب «الفراعنة» يختبر قوته أمام نجوم «السامبا» وحسام حسن يستقر على «خماسى دفاعى»

بعد مرور ٧ أيام كاملة من التدريب صباحًا ومساءً، داخل معسكر مغلق فى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم تجربة ودية مثيرة للغاية أمام إحدى القوى الكروية الأعظم فى العالم على مر التاريخ، وهو المنتخب البرازيلى، قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس العالم ٢٠٢٦، التى تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك فى تنظيم مشترك، خلال الفترة من ١١ يونيو الجارى حتى ١٩ يوليو المقبل.

ويخوض منتخب مصر اختباره الأصعب قبل المونديال عندما يواجه منتخب البرازيل، فى «بروفة» نارية على الأراضى الأمريكية، ولا تعد مباراة ودية بالمعنى التقليدى، بل هى، من وجهة نظر حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر، وجهازه المعاون، اختبار حقيقى لما وصل إليه لاعبو «الفراعنة»، و«بروفة» حقيقية لمواجهة بلجيكا فى افتتاح مواجهات المجموعة السابعة بالمونديال.

تنطلق المباراة فى السادسة مساء اليوم السبت بتوقيت أوهايو، الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة، على ملعب نادى كولومبوس، ما يعنى أن الجماهير المصرية ستكون مجبرة على السهر حتى الثالثة فجر الأحد لمتابعة منتخب مصر فى مواجهة منتخب البرازيل بكل نجومه الكبار قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم.

ويسعى حسام حسن لتحقيق ٣ مكاسب من مباراة الليلة، أهمها تثبيت التشكيل الأساسى الذى سيخوض به مباريات المونديال، إضافة إلى قياس قدرة لاعبيه على مجاراة نسق لعب عالمى، وأخيرًا كسر رهبة الأسماء الكبيرة قبل صدام بلجيكا فى بداية مشوار المونديال.

والفوز على البرازيل غير مطلوب بقدر الأداء المنضبط، سواء فى الشق الدفاعى، أو الناحية الهجومية، التى تعتمد فى المقام الأول على التحولات السريعة، لذلك، استقر مدرب «الفراعنة» على خطة لعب مرنة، تعتمد على الرسم التخطيطى «٤-٣-٣» فى الحالة الهجومية، وتعدل إلى «٥-٤-١» فى الحالة الدفاعية.

وقرر حسام حسن اللعب بواقعية شديدة، وخطة مبنية على ٣ مراحل، تتمثل فى مرحلة الدفاع «البلوك المتوسط»، والتحولات السريعة من خلال عمر مرموش ومحمد صلاح، وأخيرًا التمريرات الحاسمة والبينية عن طريق إمام عاشور.

واستقر مدرب «الفراعنة» على التشكيل الأساسى الذى سيخوض به مباراة البرازيل، ويتكون من: مصطفى شوبير فى حراسة المرمى، وحمدى فتحى وياسر إبراهيم ومحمد عبدالمنعم فى خط الدفاع، وفى الجانب الأيمن محمد هانى، وفى الأيسر أحمد فتوح، على أن يضم خط الوسط الثلاثى: مروان عطية وإمام عاشور ومحمود حسن «تريزيجيه»، وفى الهجوم محمد صلاح وعمر مرموش.

وتحدث حسام حسن مع لاعبيه بشأن مواجهة البرازيل، مؤكدًا أنه لن يعتمد على الضغط العالى نظرًا لصعوبة مجاراة المنافس، بل سيتم ترك الاستحواذ لنجوم «السامبا» حتى منتصف الملعب، وبعدها تبدأ «المصيدة» من خلال ثلاثى الوسط المكلفين بخنق برونو جيماريش وباكيتا.

فيما يعود الجناحان «صلاح» و«تريزيجيه» حتى خط الوسط لتوفير زيادة عددية مع الظهيرين، فيتحول الشكل إلى «٥-٤-١» عند الدفاع، وتُغلق المساحات أمام جناحى البرازيل، سواء فينيسيوس جونيور فى اليسار أو رافينيا فى اليمين.

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *