في إطار دعم الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، تحتفل مديرية التربية والتعليم بالقاهرة باليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام.
ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار «الآن من أجل المناخ»، والذي يرتكز على رسالة أساسية مفادها: «الكوكب لا يجادل.. لا يفاوض.. بل يرسل إشارات»، في تأكيد على أن التغيرات المناخية لم تعد مجرد توقعات مستقبلية، بل واقع يستوجب التحرك والعمل المشترك من أجل حماية البيئة وصون حق الأجيال القادمة في مستقبل أكثر استدامة.
وتقام فعاليات الاحتفال برعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، التي أكدت أن بناء الوعي البيئي لدى الطلاب، يُعَّد أحد المحاور الأساسية للعمل التربوي، مشيرة إلى أهمية غرس قيم المسؤولية تجاه البيئة، وتشجيع السلوكيات الإيجابية التي تسهم في ترشيد استهلاك الموارد، والحفاظ على النظافة العامة، والحد من الممارسات الضارة بالبيئة.
وشددت مدير المديرية، على ضرورة استثمار الأنشطة الصيفية في تنفيذ برامج وندوات توعوية ومبادرات طلابية تسهم في نشر الثقافة البيئية، وتعزز مشاركة الطلاب في جهود حماية البيئة ومواجهة التحديات المناخية.
ويُعد اليوم العالمي للبيئة أكبر منصة عالمية للتوعية البيئية، حيث يشارك فيه ملايين الأشخاص والمؤسسات في مختلف دول العالم، لتوحيد الجهود من أجل حماية كوكب الأرض وتعزيز الممارسات الداعمة للاستدامة.