حسمت إدارة كرة القدم بنادى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، موقفها النهائى بشأن مستقبل خط دفاع الفريق الأول، رافضة بشكل قاطع العروض المحلية التى طاردت عددًا من لاعبى الخط الخلفى، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بالتزامن مع وضع شروط صارمة لخروج العناصر الشابة على سبيل الإعارة.
وقال مصدر مسئول داخل نادى الأهلى إن هناك رفضًا قاطعًا لفكرة الاستغناء عن ياسين مرعى أو أى من زملائه فى الخط الخلفى، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأضاف المصدر: «التخلى عن أى عنصر دفاعى فى الوقت الراهن أمر مستحيل، نظرًا لطبيعة المرحلة المقبلة، التى تتطلب جودة فنية ووفرة عددية، للتعامل مع ضغط المباريات وتفادى أزمات الإصابات والإجهاد».
وعقد سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلى، جلسة مع وكلاء اللاعبين، شدد خلالها على أن كل ما يتردد فى وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعى بشأن وجود نية لتفريغ خط الدفاع أو الاستغناء عن مجموعة من المدافعين هو كلام عارٍ تمامًا من الصحة ولا أساس له، مجددًا تمسك النادى بجميع العناصر الأساسية والبديلة، للحفاظ على استقرار الفريق لحصد البطولات فى الموسم المقبل.
فى السياق ذاته، تراجعت إدارة الأهلى بشكل مفاجئ عن قرارها السابق برحيل أحمد عيد، الظهير الأيمن، بعد دخول نادى بيراميدز كطرف مباشر فى المفاوضات مع اللاعب.
وتلقى «عيد» ووكيل أعماله عرضًا مغريًا من بيراميدز لضمه بالمجان، مستغلًا رغبة اللاعب السابقة فى المشاركة الأساسية، على أن يفسخ تعاقده مع الأهلى بالتراضى مقابل التنازل عن باقى مستحقاته المالية المتبقية لدى النادى.
وأبلغ سيد عبدالحفيظ وكيل أعمال أحمد عيد رسميًا بأن النادى لا يعتزم التفريط فى اللاعب، أو منحه الاستغناء الخاص به مجانًا فى نهاية الموسم الحالى، مؤكدًا أنه مستمر لنهاية عقده مع الفريق.
وقال «عبدالحفيظ» لوكيل «عيد» إن الإدارة الفنية والمسئولين يثقون فى قدرات اللاعب، ويرون أنه ما زال قادرًا على تقديم إضافة فنية قوية وحقيقية للفريق فى المستقبل القريب بعد اكتساب المزيد من الخبرات.
وتشهد طاولة المفاوضات بين الأهلى ونادى الشمال القطرى حالة من الشد والجذب لحسم صفقة تبادلية معقدة، تتضمن حصول الفريق القطرى على خدمات التونسى محمد على بن رمضان مقابل ٢ مليون دولار، مع الموافقة على بيع أكرم توفيق للأهلى بشكل منفصل. وأبدت إدارة الأهلى تمسكًا بالحصول على ٢ مليون دولار نظير رحيل «بن رمضان»، إلى جانب ضم أكرم توفيق مجانًا دون كلفة إضافية، وهو ما يرفضه النادى القطرى حتى الآن.
وينتظر مسئولو الأهلى الرد النهائى من مسئولى الشمال القطرى، خلال الساعات القليلة المقبلة، لحسم الموقف المالى والتعاقدى بشكل نهائى، أو غلق باب المفاوضات بين الطرفين.