فرض اسم المدير الفني المغربي المخضرم الحسين عموتة، نفسه بقوة داخل أروقة النادي الأهلي، ليصبح أبرز المرشحين لقيادة الإدارة الفنية للفريق الأول لكرة القدم وخلافة الدنماركي يس توروب، وذلك تزامنًا مع تحركات مكثفة من الإدارة الحمراء لإحداث ثورة تصحيح شاملة للمسار بعد موسم شهد تراجعًا ملحوظًا في النتائج والمستويات.
البروفايل الفني: فلسفة الانضباط والتحولات الخاطفة
ويحظى عموتة (56 عامًا) بتقدير كبير داخل إدارة الكرة بالنادي الأهلي بفضل هويته التدريبية الصارمة إذ يفضل الاعتماد على الرسم التكتيكي (4-2-3-1)، وتمتاز فرقه بالانضباط الدفاعي الحديدي والتحولات الهجومية الخاطفة، فضلًا عن قدرته العالية على إدارة المباريات الإقصائية الكبرى وتحمل الضغوط الجماهيرية والإعلامية، وهي المواصفات التي تبحث عنها القلعة الحمراء لاستعادة هيبتها.
سيرة ذهبية.. من قارة إفريقيا إلى التاريخ الآسيوي
ويمتلك المدرب المغربي سيرة ذاتية مرصعة بالذهب والبطولات القارية التي تجعله خيارًا مثاليًا لمنصات التتويج:
- على صعيد الأندية: قاد الوداد البيضاوي المغربي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا (2017) على حساب الأهلي المصري، كما فاز بـ كأس الكونفدرالية الإفريقية (2010) مع الفتح الرباطي.
- على صعيد المنتخبات: حقق طفرة تاريخية مدوية بقيادة منتخب الأردن إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة في تاريخ “النشامى”، بالإضافة إلى فوزه بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين مع أسود الأطلس (2020)
دوافع الترشيح وموقف الإدارة الحمراء
وتأتي هذه التحركات الإدارية في ظل رغبة مجلس إدارة النادي الأهلي في استعادة الهيمنة المحلية والقارية سريعًا؛ حيث ترى قطاعات واسعة داخل النادي أن خبرة عموتة العميقة بالكرة الإفريقية والعربية تمنحه أفضلية ميكانيكية للانسجام السريع مع الفريق دون الحاجة لوقت طويل للتأقلم. ويظل المدرب المغربي هو الخيار العربي الأقوى والأنسب المطروح على طاولة أصحاب القرار لإعادة الاستقرار الفني للقلعة الحمراء.