يعيش ملف مستقبل المدافع الفرنسي جوليس كوندي داخل نادي برشلونة حالة من الترقب، في ظل ارتباط العديد من تحركات النادي في سوق الانتقالات بقرار استمراره أو رحيله خلال الفترة المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية، فإن المدير الرياضي البرتغالي ديكو بدأ منذ أشهر في دراسة عدة خيارات لتدعيم مركز الظهير الأيمن، حيث أجرى اتصالات مع وكلاء عدد من اللاعبين الذين يشغلون هذا المركز، مع التأكيد على أن أي خطوة رسمية لضم ظهير جديد لن تتم إلا في حال رحيل كوندي عن الفريق.
ورغم أن اللاعب الفرنسي يُعد عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة، إلا أن إدارة برشلونة ترى أن مستواه هذا الموسم لم يصل إلى الاستمرارية التي ميزته في فترات سابقة، وهو ما فتح الباب أمام احتمالية دراسة العروض المقدمة له، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
وتشير المعطيات إلى أن اسم الهولندي دنزل دومفريس، لاعب نادي إنتر ميلان، طُرح خلال اجتماعات غير رسمية بين ديكو وبعض الوكلاء، إلى جانب متابعة اسم الإسباني مارك كوكوريلا لاعب نادي تشيلسي، في إطار خطة أوسع لإعادة هيكلة الخط الدفاعي.
كما يدرس الجهاز الفني بقيادة المدرب هانز فليك خيار الاعتماد على إريك جارسيا في مركز الظهير الأيمن خلال الموسم المقبل، وهو ما قد يمنح النادي مرونة إضافية في حال رحيل كوندي، ويفتح المجال لتوجيه الميزانية نحو مراكز أخرى داخل الفريق.
وتؤكد المصادر أن برشلونة لا يضع حاليًا أي صفقة في مركز الظهير الأيمن كأولوية مباشرة، حيث يرتبط كل شيء بشكل كامل بمستقبل كوندي، الذي لا يزال يحظى بثقة داخل غرفة الملابس رغم الجدل حول مستواه.
وفي ظل هذا السيناريو، يبقى ملف الدفاع في برشلونة مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار الحسم النهائي لمستقبل كوندي، والذي سيحدد بشكل مباشر شكل تحركات النادي في سوق الانتقالات الصيفية.