التقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال زيارته إلى سول اليوم الثلاثاء، بممثلي كبرى الشركات الكورية، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، واستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في السوق المصرية خاصةً بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
أكد الوزير، خلال اللقاء، على الاعتزاز بالدور الهام الذي تضطلع به الشركات الكورية في مصر، مشيدًا بقصص النجاح التي حققتها الشركات الكورية العاملة في مصر، معربا عن التطلع للارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري مع كوريا الجنوبية خلال الفترة المقبلة، بما يعكس مستوى الشراكة الشاملة بين البلدين.
مصر بوابة رئيسية للأسواق الإفريقية
كما استعرض وزير الخارجية التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري في ضوء حزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الأجنبية، مسلطًا الضوء على المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر باعتبارها بوابة رئيسية للأسواق الإفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، فضلًا عن الفرص الاستثمارية المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأشار الوزير إلى الحوافز والتسهيلات التي توفرها الحكومة للمستثمرين، بما في ذلك تيسير إجراءات الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتوفير الأراضي الصناعية، مرحبا بزيادة الاستثمارات الكورية القائمة وجذب استثمارات جديدة في القطاعات ذات الأولوية، وشجع مجتمع الأعمال الكوري على استكشاف الفرص المتاحة في مصر، مؤكدًا استعداد الحكومة لتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين.
كما استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال “العلمين–أفريقيا” خلال الشهر الجاري، مؤكدًا أنه سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، موجها الدعوة للجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة في المنتدى والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الإفريقية.
وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا مع ممثلي الشركات الكورية، تناول سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وآفاق التعاون في مختلف القطاعات الواعدة.