موجة هبوط مع بداية يونيو: أسعار الذهب اليوم الاثنين في مصر وعيار 21 يتراجع 45 جنيهًا

افتتحت أسواق الصاغة المصرية تداولات شهر جديد اليوم الاثنين، 1 يونيو 2026، على تراجع ملحوظ في أسعار المعدن الأصفر، حيث انخفض سعر الجرام بقيمة 45 جنيهًا دفعة واحدة. وجاء الهبوط المحلي متزامنًا مع تراجع الأونصة في البورصة العالمية، وارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي، إلى جانب صعود أسعار النفط الخام، في وقت تترقب فيه الأسواق المالية وعن كثب تطورات الأوضاع الجيوسياسية الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.

خريطة أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية الآن

أدت الضغوط البيعية المتلاحقة مع بداية تعاملات يونيو إلى تسجيل الأعيرة الذهبية المستويات السعرية التالية (بدون احتساب رسوم المصنعية أو الدمغة):

جرام الذهب عيار 24: هبط العيار الأعلى نقاءً والجودة الفائقة التي تُصنع منها السبائك ل يسجل 7635 جنيهًا.

جرام الذهب عيار 21: سجل العيار الأكثر انتشارًا ومبيعًا في السوق المحلية تراجعًا بنحو 45 جنيهًا ليصل إلى 6675 جنيهًا.

جرام الذهب عيار 18: تراجع عيار المشغولات والحلي العصرية ل يحقق مستوى 5715 جنيهًا.

جرام الذهب عيار 14: سجل العيار الاقتصادي في نهاية التداولات قيمة 4435 جنيهًا.

سعر الجنيه الذهب اليوم: انخفضت القيمة الإجمالية للجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) لتصل إلى 53،400 جنيه.

كلفة المصنعية والدمغة على المشغولات والسبائك

تظل المصنعية والدمغة العامل المتغير في تحديد السعر النهائي الذي يدفعه المستهلك عند الشراء الفعلي من محلات الصاغة؛ حيث تتراوح قيمتها الإجمالية عادة بين 3% إلى 7% من سعر الجرام المعلن، أو ما يعادل إضافة 100 إلى 150 جنيهًا كقيمة مقطوعة فوق السعر الرسمي للجرام. وتختلف هذه التكلفة بناءً على مدى دقة وتفاصيل التصميم الهندسي للمشغولات والجهة المصنعة لها؛ حيث يُعد عيار 18 الأعلى كلفة في المصنعية نظرًا لمرونة تشكيله، بينما تنخفض هذه الرسوم بنسبة كبيرة عند شراء السبائك الذهبية المصنوعة من عيار 24.

انهيار الأوقية عالميًا وضغوط المشهد الجيوسياسي

وعلى الصعيد الدولي، سجلت أونصة الذهب تراجعًا بنسبة 1% خلال تداولات اليوم، لتهبط إلى أدنى مستوى لها عند 4492 دولارًا للأونصة بعد أن افتتحت الجلسة عند 4520 دولارًا، فيما جرت التداولات اللاحقة قرب مستوى 4496 دولارًا. وتترقب الأسواق العالمية مدى قدرة المعدن النفيس على التماسك فوق حاجز الـ 4500 دولار، والذي يمثل نقطة دعم فنية رئيسية، خاصة بعد أن كان الذهب قد سجل أدنى مستوى له في 9 أسابيع خلال الأيام الماضية عند 4366 دولارًا.

وتأتي الضغوط البيعية على المعدن الأصفر مدفوعة بتصاعد حدة التوترات العسكرية الأخيرة بين واشنطن وطهران، وعقب ضربات جوية متبادلة استهدفت منشآت دفاعية وقواعد عسكرية. 

وساهمت هذه الأجواء المشحونة في قفز أسعار النفط الخام لتلامس مستوى 100 دولار للبرميل، وصعود الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية كملاذ بديل، مما أدى إلى تراجع شهية المخاطرة تجاه الذهب بالبورصات العالمية، في انتظار ما ستسفر عنه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق المقترح لتمديد وقف إطلاق النار وحسم الخلافات الجوهرية كالملف النووي ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *