تلقى الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة القاهرة، التقرير الختامي الشامل والمجمّع حول مؤشرات الأداء وانتظام سير العمل داخل 18 مستشفى ومركزًا طبيًا تابعين لمستشفيات قصر العيني جامعة القاهرة، وذلك عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك، حيث استمرت الجولات الرقابية والتفقدية المكثفة على مدار الأيام الأربعة للعيد للاطمئنان على الجاهزية القصوى للمنظومة العلاجية.
كفاءة تشغيلية استثنائية لغرف العمليات
وأظهر التقرير الختامي، بالتنسيق المباشر والمستمر مع الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي للمستشفيات، حالة من اليقظة التامة والانضباط الكامل في جميع القطاعات، حيث أجرى مديرو المستشفيات ونوابهم جولات ميدانية متواصلة ثبت من خلالها التزام الأطقم الطبية والتمريضية والطبية المساعدة والكوادر الإدارية بجداول النوبتجيات المقررة، مع رصد كفاءة تشغيلية استثنائية لغرف العمليات التي عملت بكامل طاقتها الاستيعابية وبأعلى مستويات الجودة المعهودة خلال هذه الفترة الحرجة لاستقبال وإنقاذ كافة الحالات.
كما وثق التقرير المرور الدوري الشامل على منظومة الدفاع المدني بجميع المنشآت، والتأكد من تفعيل وتوافر كافة اشتراطات السلامة والصحة المهنية، إلى جانب فحص الصيدليات التابعة للمستشفيات التي شهدت توافرًا كاملًا لجميع أنواع الأدوية والمستلزمات الطبية دون تسجيل أي نواقص، فضلًا عن المخزون الاستراتيجي وأرصدة أكياس الدم ومشتقاته ببنك الدم الرئيسي والمراكز الفرعية بما يغطي كافة الاحتياجات الطارئة.
ورصد التقرير تفاصيل التحركات الميدانية لمديري المستشفيات ونوابهم على مدار أيام العيد؛ ففي مستشفى الطوارئ والرعاية الحرجة (185) بقصر العيني، قاد الدكتور أحمد ماهر، مدير المستشفى، جولة تفقدية موسعة في أول أيام عيد الأضحى المبارك لمتابعة استقبال الحالات والجاهزية القصوى، كما تابع الأستاذ الدكتور أحمد الأنصاري، نائب مدير مستشفى الطوارئ، المرور على المستشفى للاطمئنان على إجراء التحاليل الطبية اللازمة والفحوصات الفورية وتفقد الرعايات المركزة.
وفي ختام أيام العيد، وتتويجًا لهذه الجهود المستمرة، أجرت الأستاذة الدكتورة أماني أبو زيد، رئيس قسم الطوارئ، بمشاركة الدكتورة إيمان الأنصاري، نائب المدير التنفيذي للشؤون التدريب، ورفاقهما جولة تفقدية شاملة لأقسام المستشفى ومرافقها، للوقوف على استمرار تقديم الخدمة الطبية بنفس الكفاءة والروح العالية لآخر لحظة في العطلة الرسمية.
وتوازى ذلك مع تقديم دعم وإسناد طبي تشغيلي متميز من قِبل مستشفى المنيل القبلي لتعزيز القدرة الاستيعابية لمستشفى الطوارئ وضمان التعامل الفوري مع الحالات المتوافدة.
وفي سياق متصل، تفقدت الأستاذة الدكتورة نهى شاهين، مدير مستشفى المنيل القبلي، وحدات المستشفى والرعايات المركزة مسجلة انتظامًا كاملًا للعمل بمختلف الأقسام، حيث قامت بجولات مستمرة خلال أيام العيد. كما استمرت جولات الأستاذ الدكتور محمد عمرو، مدير مستشفى المنيل البحري، الذي قاد مرورًا ميدانيًا واسعًا شمل كافة أقسام ورعايات المستشفى للاطمئنان على مستويات تقديم الخدمة الطبية وضمان انسيابية العمل وتكامل الصيانة التشغيلية.
بينما تابعت الأستاذة الدكتورة نهى خليل، مدير مستشفى أمراض الباطنة، انتظام الرعاية المركزة واستقبال الحالات المحولة من الطوارئ، من خلال الجولات التي قادتها واستكملها نواب المدير، وقد أكدت الجولات انضباط العمل بوحدة الكلى الصناعي والمناظير والمعامل.
في حين أبرز التقرير جولات الأستاذ الدكتور أحمد صبحي الفيل، مدير مستشفى الملك فهد، على وحدات الرعاية المركزة (رعايات 2، 3، 4، 5، و23) التي شهدت معدلات إشغال عالية، حيث تم الاطمئنان على جودة الخدمات بالتوازي مع المتابعة الدقيقة للأعمال الهندسية وأعمال الصيانة الطارئة بالمستشفى.
وشملت التقارير الختامية مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد (الفرنساوي)، حيث تفقد الدكتور ديفيد ظريف، نائب مدير المستشفى، القطاعات والوحدات المختلفة للتأكد من جاهزية أطقم الطوارئ والرعاية لتقديم الخدمات الفورية للمترددين بكفاءة عالية.
وعن مستشفيات الأطفال، قاد الأستاذ الدكتور شريف الأنوري، مدير مستشفى الأطفال بالمنيرة، مرورًا شاملًا على كافة الأقسام والوحدات العامة والتخصصية والرعايات والطوارئ والمعامل والأشعة، مؤكدًا عدم وجود أي نواقص في أدوية الأطفال مع تسجيل تواجد مكثف لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة. كما تفقدت الأستاذة الدكتورة ميريام عزيز، نائب مدير مستشفى الأطفال الياباني (أبو الريش الياباني)، المستشفى بمصاحبة عدد من المدرسين والأطباء النواب للاطمئنان على كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للأطفال.
وفي نهاية العطلة الرسمية، وجه الأستاذ الدكتور حسام صلاح رسالة شكر وتقدير لجميع الأطقم الطبية، والتمريضية، والفنيين، والكوادر الإدارية، وعمال الأمن والنظافة، وكافة مرابطي قصر العيني جامعة القاهرة الذين ضحوا بإجازاتهم وعطلاتهم الرسمية وقضوا أيام العيد في محراب العلم والعلاج لخدمة المرضى، مؤكدًا أن هذا العطاء الاستثنائي واليقظة الميدانية الدائمة يعكسان الرسالة الإنسانية السامية التي يحملها أبناء قصر العيني جامعة القاهرة، والذين يثبتون دائمًا أنهم الصخرة الحريصة على أمن وسلامة وصحة المواطن المصري تحت مظلة جامعة القاهرة العريقة.