اختتمت أسواق الصاغة المصرية تداولات شهر مايو بحصاد يميل إلى التراجع والجرأة في التصحيح السعري؛ حيث سجلت أسعار المشغولات والسبائك الذهبية هبوطًا واضحًا على مدار الأيام الماضية.
وتأتي هذه التراجعات مدفوعة بانعكاسات البورصة العالمية وتحسن مستويات صرف العملة المحلية، إلى جانب الهدوء النسبي في التوترات الجيوسياسية التي سحبت جزءًا من السيولة المتدفقة نحو صناديق الملاذات الآمنة لصالح الأسهم والأصول ذات العوائد المرتفعة.
فاتورة خسائر عيار 21 في الأسواق المحلية
تأثر جرام الذهب عيار 21 – وهو العيار الأكثر طلبًا ومبيعًا في محافظات وجه بحري وقبلي – بضغوط الهبوط بشكل مباشر على مدار الشهر. وافتتح هذا العيار الاستراتيجي تعاملات مايو عند مستوى 6950 جنيهًا للجرام، إلا أنه أنهى الرصد الرسمي عند قيمة 6765 جنيهًا، ليفقد الجرام الواحد نحو 185 جنيهًا من قيمته بنسبة هبوط ناهزت 2.7%. ويمنح هذا التراجع فرصة مواتية للمواطنين والمقبلين على الزواج لتنفيذ عمليات الشراء المؤجلة.
كيف ضغطت البورصة العالمية وسوق الصرف على المعدن النفيس؟
يرجع التراجع الملحوظ في السوق المصرية إلى تضافر عاملين أساسيين؛ الأول هو هبوط الأوقية (الأونصة) عالميًا في العقود الفورية والآجلة، حيث افتتحت البورصة الدولية تداولات الشهر عند 4630 دولارًا وأغلقت عند حدود 4539 دولارًا، مسجلة خسائر بلغت 91 دولارًا بنسبة انخفاض قاربت 2%.
أما العامل الثاني والأبرز، فتمثل في المكاسب التي حققها الجنيه المصري في سوق الصرف؛ إذ تراجع الدولار الأمريكي أمام العملة المحلية من مستوى 53.57 جنيهًا إلى نحو 52.23 جنيهًا بنسبة تراجع بلغت 2.5%، مما ساهم في تقليص تكلفة استيراد الذهب وخفض تسعيره النهائي.
الأسعار الرسمية لشراء الذهب في ختام التداولات
بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية لأسواق الصاغة اليوم الأحد 31 مايو، فرض الثبات كلمته على شاشات العرض بدون احتساب المصنعية أو الضريبة، وجاءت قيم الشراء الرسمية المعتمدة كالتالي:
جرام عيار 24 الصافي: استقر عند مستوى 7731 جنيهًا.
جرام عيار 22: سجل في محلات التجزئة 7087 جنيهًا.
جرام عيار 18 الفني: ثبت عند قيمة 5799 جنيهًا.
جرام عيار 14 الاقتصادي: ناهز مستوى 4510 جنيهات.
السعر الإجمالي للجنيه الذهب: حافظ على قيمته عند 54120 جنيهًا.