حكايات مونديالية.. أول حالتي طرد وإنسحاب في كأس العالم

حفلت أول بطولة في كأس العالم التي أقيمت بأورجواى 1930 بعدة مواقف طريفة حيث شهدت أول حالة طرد وأول واقعة انسحاب في تاريخ المونديال.

مباراة بـ300 مشجع فقط

ورغم القيمة التاريخية للبطولة شهدت بعض المباريات حضورًا جماهيريًا ضعيفًا للغاية، أبرزها مواجهة رومانيا وبيرو التي حضرها نحو 300 متفرج فقط لتصبح الأقل حضورًا في تاريخ كأس العالم.

كما شهدت المباراة أول حالة طرد في تاريخ البطولة بعدما تعرض لاعب بيرو بلاسيو جاليندو للطرد، لينتهي مشواره المونديالي سريعًا بسبب خروج منتخب بلاده المبكر من المنافسات.

منتخب يهزم البرازيل دون تدريبات

ومن أغرب مفارقات مونديال 1930 ما فعله لاعبو منتخب  يوغوسلافيا الذين رفضوا خوض أي تدريبات منذ وصولهم إلى أوروجواي وحتى مواجهة البرازيل.

وبرر المدرب بوسكو سيمونوفيتش الأمر بأن لاعبيه هواة ولا يحبون التدريبات الصارمة لكن المفاجأة أن يوغوسلافيا حققت فوزًا مدويًا على البرازيل بنتيجة 2-1 ثم اكتسحت بوليفيا برباعية نظيفة قبل الخسارة أمام أوروجواي في نصف النهائي.

أول أزمة تحكيم في كأس العالم

ولم تخل النسخة الأولى من كأس العالم من الجدل التحكيمي إذ اندلعت أزمة كبيرة خلال مباراة نصف النهائي بين أوروجواي ويوغوسلافيا.

وبعد تقدم يوغوسلافيا بهدف مبكر سجل أصحاب الأرض هدفًا مثيرًا للجدل بعدما كانت الكرة في طريقها للخروج من الملعب قبل أن تصطدم بأحد رجال الشرطة وتعود إلى أرضية الملعب دون أن يلاحظ الحكم الواقعة لتستمر الهجمة وينجح منتخب أوروجواي في التسجيل وسط احتجاجات عنيفة من لاعبي يوغوسلافيا.

الغضب اليوغوسلافي لم يتوقف عند نهاية المبارا، بل وصل إلى حد رفض خوض مواجهة تحديد المركز الثالث أمام الولايات المتحدة الأمريكية ليسجل التاريخ أول انسحاب رسمي في نهائيات كأس العالم.

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *