وجه البلجيكي كيفن دي بروين انتقادات حادة إلى مدربه السابق أنطونيو كونتي، عقب رحيل الأخير عن تدريب نابولي، مؤكدًا أن تجربته تحت قيادته لم تكن على مستوى التوقعات، سواء من الناحية الفنية أو فيما يتعلق بالوعود التي سبقت انطلاق الموسم.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “هيت نيوزبلاد” البلجيكية، استعاد دي بروين تفاصيل موسمه الأول مع نابولي، والذي تأثر بشكل كبير بإصابته في الفخذ، حيث غاب عن الملاعب لمدة أربعة أشهر، قبل أن يعود ويشارك في 21 مباراة سجل خلالها خمسة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة.
وقال النجم البلجيكي: “كانت فترة صعبة بالنسبة لي. أمتلك رؤية مختلفة لكرة القدم عن رؤية كونتي، ولم أحصل مطلقًا على فرصة اللعب في مركزي المفضل، لكنني حاولت دائمًا تقديم أقصى ما لدي لخدمة الفريق”.
وانتقد دي بروين النهج التكتيكي للمدرب الإيطالي، معتبرًا أن الاعتماد المفرط على التنظيم الدفاعي انعكس سلبًا على الأداء الهجومي للفريق.
وأضاف: “كنا نلعب بطريقة دفاعية للغاية عندما يكون هدفك الفوز في كل مباراة بفارق هدف واحد فقط وتعتمد بشكل أساسي على الدفاع، فأنت تختار أسلوبًا معينًا في كرة القدم. في بداية الموسم كنا نتراجع كثيرًا إلى الخلف، ومهاجم الفريق سجل 10 أهداف فقط، لذلك لم يكن من الغريب أن تتراجع الأرقام الهجومية”.
دي بروين سعيد برحيل كونتي
وعند سؤاله عن رأيه في رحيل كونتي، أجاب بصراحة: “بالنسبة لي، نعم أنا سعيد بذلك. لم يكن من الضروري أن يستمر. قبل بداية الموسم تلقينا الكثير من الوعود بشأن طريقة اللعب والمشروع الفني، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا”.
وتابع: “أشعر بخيبة أمل كبيرة. كرة القدم يجب أن تكون ممتعة للاعبين، لكنني لم أشعر بذلك. ليست هناك حاجة للمجاملات، فنحن نمتلك أفكارًا مختلفة تمامًا عن اللعبة، كما أنني لم ألعب في مركزي الحقيقي طوال فترة وجوده”.
ولم يستبعد قائد مانشستر سيتي السابق إمكانية الرحيل عن نابولي خلال فترة الانتقالات المقبلة، رغم استمرار عقده مع النادي لعام إضافي.
وقال: “لا يزال يتبقى عام واحد في عقدي، لكنني أرغب في الجلوس مع الإدارة والتحدث حول المستقبل. سمعنا الكثير عن المشروع الموسم الماضي، لكن العديد من الأمور التي قيلت لنا لم تتحقق على أرض الواقع”.
وفي الوقت الحالي، يركز دي بروين على مشواره الدولي مع منتخب بلجيكا في كأس العالم 2026، بعدما تواجد ضمن قائمة الشياطين الحمر التي تضم مجموعة من أبرز النجوم، يتقدمهم روميلو لوكاكو وجيريمي دوكو وتيبو كورتوا.