شهدت عدد من مناطق المملكة العربية السعودية تحديثات عاجلة بشأن تعليق الدراسة الحضورية ليوم الخميس الموافق 23 أبريل 2026، وذلك على خلفية التقلبات الجوية والحالة المطرية التي تشهدها البلاد، حيث أعلنت الجهات المختصة اعتماد التعليم عن بُعد كبديل مؤقت حفاظاً على سلامة الطلاب ومنسوبي العملية التعليمية.
وتأتي هذه القرارات في إطار الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى تقليل المخاطر الناتجة عن الأمطار الغزيرة والظروف الجوية غير المستقرة، بما يضمن استمرار العملية التعليمية دون انقطاع.
المناطق المشمولة بقرار تعليق الدراسة غدا
أوضحت الجهات التعليمية أن قرار تعليق الدراسة الحضورية شمل عدداً من المناطق والمحافظات، حيث تقرر تعليق الدراسة في جميع مدارس منطقتي القصيم وحائل، إضافة إلى عدد من محافظات المنطقة الشرقية مثل حفر الباطن والخفجي والنعيرية.
وفي منطقة الرياض، امتد القرار ليشمل عدة محافظات من بينها المجمعة، الزلفي، شقراء، الخرج، القويعية، عفيف، ساجر، وضرما، وذلك استناداً إلى التقارير الجوية التي تشير إلى استمرار الحالة المطرية.
تعليق الدراسة في الجامعات
لم تقتصر القرارات على المدارس فقط، بل شملت أيضاً بعض الجامعات، حيث أعلنت جامعات حائل والقصيم وشقراء تحويل الدراسة إلى نظام التعليم الإلكتروني، مع التأكيد على استمرار المحاضرات عبر المنصات الرقمية المعتمدة، بما يضمن استكمال المقررات الدراسية دون تأخير.
استمرار الدراسة عبر التعليم عن بُعد
أكدت وزارة التعليم على ضرورة التزام الطلاب والطالبات بمتابعة دروسهم اليومية من خلال منصة “مدرستي” للمدارس، إضافة إلى المنصات التعليمية الخاصة بالجامعات، مع أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من اليوم الدراسي.
تفعيل المنصات التعليمية
شددت الإدارات التعليمية على أهمية استخدام الأدوات التقنية المتاحة بكفاءة، لضمان تفاعل الطلاب مع المعلمين واستمرار العملية التعليمية بشكل سلس، رغم تعليق الحضور الفعلي في المدارس.
تحذيرات السلامة بسبب الحالة الجوية
من جانبها، دعت المديرية العامة للدفاع المدني إلى ضرورة توخي الحذر خلال هذه الفترة، خاصة مع توقعات بهطول أمطار رعدية غزيرة مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة، حيث أكدت أهمية الابتعاد عن مجاري السيول وتجمعات المياه لتجنب المخاطر المحتملة.
أشارت الجهات المختصة إلى أن فرق الطوارئ تتابع تطورات الحالة الجوية بشكل مستمر، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع إمكانية إصدار قرارات إضافية في حال استدعت الظروف ذلك.
تعكس قرارات تعليق الدراسة وتحويلها إلى التعليم عن بُعد حرص الجهات المعنية على سلامة الجميع، مع ضمان استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، في ظل ظروف جوية تتطلب الحذر والالتزام بالإرشادات الوقائية، ما يعزز من جاهزية النظام التعليمي للتعامل مع مختلف التحديات.