أطلقت مجموعة من الطالبات بكليات الإعلام حملة توعوية بعنوان «الرد صنعة»، وذلك في إطار مشروع تخرجهن، بهدف التعريف بفن الارتجال (Improv) وتسليط الضوء على دوره كمهارة حياتية تساعد الأفراد على التعامل بمرونة وثقة مع مختلف المواقف اليومية.
وأكدت المجموعة أن فن الارتجال لا يقتصر على العروض المسرحية أو الفنون الأدائية فقط، بل يُعد أسلوبًا عمليًا يمكن توظيفه في الحياة اليومية، إذ يعتمد على التفاعل اللحظي وسرعة البديهة والتفكير دون إعداد مسبق، وهي مهارات يحتاجها الأفراد في مختلف الجوانب الشخصية والمهنية.
وأوضحت الطالبات أن الحملة تستهدف تشجيع الشباب على الثقة في ردود أفعالهم الطبيعية والتفاعل بعفوية بعيدًا عن الخوف من الأحكام المجتمعية أو الإفراط في التفكير، بما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتحسين مهارات التواصل وتنمية القدرة على الاستجابة السريعة للمواقف المختلفة.
وأضافت المجموعة أن الارتجال يساعد كذلك على بناء شخصية أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات، الأمر الذي يجعله أداة فعالة لتطوير المهارات الاجتماعية والعملية لدى الشباب.
وفي إطار الترويج للحملة، تسعى الطالبات إلى الظهور عبر البرامج التلفزيونية والمنصات الإعلامية المختلفة، بهدف تقديم مفهوم الارتجال بصورة مبسطة وجذابة والوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور، بعيدًا عن قصره على المهتمين بالفنون أو طلاب التخصصات الإعلامية والفنية.
كما أعرب فريق العمل، الذي يضم ثماني طالبات من الكلية، عن ترحيبه بالمشاركة الإعلامية من خلال تمثيل عدد من أعضاء الفريق في البرامج التلفزيونية لتقديم الفكرة بصورة تفاعلية تعكس طبيعة فن الارتجال القائم على العفوية والتفاعل المباشر.
وأكدت الطالبات أن رسالتهن الأساسية تتمثل في ترسيخ فكرة أن الارتجال ليس مجرد فن، بل أسلوب حياة يساعد الإنسان على التواصل بصورة أفضل، ويمنحه القدرة على مواجهة المواقف المختلفة بثقة ومرونة، بما ينعكس إيجابًا على حياته الشخصية والمهنية.