واصلت جمعية الأورمان، اليوم الخميس، ولليوم الثاني على التوالي، عمليات نحر 2000 عجل بلدى داخل المجازر المعتمدة، بالتوازي مع استمرار توزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية، وذلك تحت إشراف كامل من وزارة التضامن الاجتماعي والطب البيطري.
كما يتم بالتوازي نحر الأضاحي المستوردة في دولة البرازيل داخل مجازر معتمدة ومجهزة بأحدث التقنيات العالمي،. وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية وبحضور وفد من الأطباء البيطريين، ولجنة من المركز الإسلامي بالبرازيل. للتأكد من سلامة الأضاحي وتطبيق كافة الشروط الشرعية والطبية، قبل أن يتم شحنها وتعبئتها وتبريدها بأحدث الوسائل، ليتم توزيعها لاحقًا على الأسر المستحقة بمصر فور وصولها.
تأتي هذه الجهود استكمالًا للحملة الموسعة التي أطلقتها الجمعية مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، بهدف إدخال بهجة العيد على قلوب مئات الآلاف من الأسر المستحقة، وتأمين غذاء صحي وآمن لهم في منازلهم دون تكبيدهم أي عناء.
وأشار اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إلى أنه تم توزيع اللحوم أول يوم العيد على أهالى قرى ومراكز محافظات الجمهورية المختلفة، مؤكدًا أن تحديد الحالات المستفيدة تم وفق أبحاث ميدانية بالتعاون مع مديريات التضامن الإجتماعي، لتحديد الحالات المستحقة والأولى بالرعايا وفق عدة معايير ثابتة أهمها شدة احتياج الأسر المستفيدة وقلة مواردها وأن الأسر المستفيدة من الأرامل والمرضى ومحدودى الدخل وذوي الهمم وذلك إسهامًا منها في توفير احتياجاتهم الأساسية، وترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي.
ونوه بأن اللحوم البلدية التى يتم توزيعها تم اختيار رؤوس الماشية المراد نحرها بعناية شديدة وبما يوافق الشرع الحكيم في شروط الأضحية، مشيرًا الى أنه يتم النحر والتشفيه والتعبئة في مجازر وزارة الزراعة وتحت إشراف مديرية الطب البيطري.
من جهتهم، عبر الأهالي في مختلف القرى عن امتنانهم لإستمرار تدفق المساعدات واللحوم في ثاني أيام العيد، مؤكدين أن وصول المساعدات إلى منازلهم يعكس تقديرًا كبيرًا لكرامتهم ويضمن لهم ولأطفالهم الاحتفال بالعيد بأمان واكتفاء.
يذكر أن ما يتم نحره من اللحوم الأضاحى البلدى والمستورد لصالح الجمعية مليون كيلو لحوم تقريبًا و2000 عجل بلدى توزع على القرى والنجوع بمحافظات الجمهورية المختلفة.