الثلاثاء 26/مايو/2026 – 02:17 م
يواصل القاهرة 24، نشر التحقيقات في قضية خطف رضيعة من مستشفى الحسين، التي وقعت منتصف الشهر الماضي، بمنطقة الجمالية بالقاهرة، وحوت الأوراق شهادة والد الرضيعة، وكيف خدعته المتهمة، وسبب مغادرته المستشفى واكتشافه خطف ابنته.
تحقيقات قضية رضيعة الحسين
واستمع رجال التحقيق إلى أقوال المتهمة باختطاف رضيعة الحسين، وجاءت أقوالها كالتالي: و
س: ما الذي جعلكِ تقدمين على ارتكاب واقعة خطف المولودة؟
ج: هو أنا كان لازم أجيب مولود جديد علشان أوريه لجوزي ويقتنع إنه ابنه
س وكيف بادرتِ بالتخطيط لمخططك الشيطاني ؟
ج: هو أنا كنت عايزه أخطف مولود بس كنتش عارفه أعملها إزاي، بس في رمضان كان فيه مسلسل اسمه “نرجس” وكان قصته بتدور على إن فيه ست كانت بتخطف العيال من المستشفى فعجبتني الفكرة وقلت أنا ممكن أجيب طفل بنفس الطريقة.
س: هل ارتكبتِ أفعالا مادية في سبيل تنفيذ ذلك المخطط؟
ج: أيوة.
س: ما الإجراءات التي اتخذتها في سبيل تنفيذه ؟
ج: أول حاجه قولت أجيب نقاب ألبسه وأروح على مستشفى الحسين أعمل كأني عايزة اكشف باطنة ونساء، وبالمرة أشوف الدنيا هناك ماشيه إزاي، ولو لقيت طفل والوضع يسمح إني أخطفه وأروح بيه.
س: وهل أنتِ منتقبة أم ارتديتِ النقاب لارتكاب الواقعة ؟
ج: لا أنا مش منتقبة بس لبست النقاب.
س: ما سبب ارتدائك إياه؟
ج: علشان الكاميرات اللي في المستشفى متصورش وشى ولو عرفت أخطف طفل محدش يعرف يجيبني.
س: وكم مره ترددتِ على مستشفى الحسين الجامعي آنذاك؟
ج: 3 مرات.
س: وهل كنتِ في كل مره ترتدين ذات النقاب الأسود ؟
ج: أيوة.
س: ما سبب اختياركِ لمستشفى الحسين الجامعي لارتكاب مخططك؟
ج: أنا قولت مستشفى بعيدة عن محل سكني وخلاص ومحدش عارفني هناك.
س: متى تحديدًا المرة الأولى التي ذهبتِ إلى المستشفى سالف الذكر؟
ج: كان يوم 2026/4/8 حوالي الساعة 10 الصبح.
س: ما الذي حال دون ذلك؟
ج: وقفت مع واحدة كانت تعبانة وكانت والدة بس مولودها كانت في الحضانة وأهلها كانوا معاها كثير فعرفت إني مش هعرف أعمل حاجة، وملقيتش حد غيرها تاني فاخدت بعضي ورجعت على البيت.
س: متى كانت المرة الثالثة؟
ج: كانت يوم 2026/4/14 حوالي الساعة 9 الصبح.
س: ما التصرف الذي بدر منكِ حينها ؟
ج: أنا دخلت المستشفى وطلعت على قسم النساء على طول وساعتها شوفت ساره ماشيه في طرقة المستشفى وأمها مسنداها وشايله طفل وست تانيه مسنداها فقولت في نفسي هي دى الى هخطفها.
س: ولمَّ اخترتِ تلك الرضيعة لخطفها؟
ج: لقيتها معاها أمها وست تانية بس، والست كانت شايله العيل وشنط ومنسدة الأم ومحتاسين، فقولت هي دي.
س: أين كانت المولودة موجودًا آنذاك؟
ج: كانت مع الست الكبير أم سارة.
س: هل تركتهم عقب أن أوصلتهم لمرقدهم بالمستشفى؟
ج: لا أنا فضلت معاهم.
س: ما سبب بقائكِ؟
ج: قولت هفضل معاهم لحد لما أحسسهم بالأمان وبعد كده أخطف المولود.
س: وكيف تمكنتِ من اختطاف الرضيعة؟
ج: أنا بعد لما فضلت قاعدة معاهم شوية حسيت إنهم بدوا يستأمنوني ويخلوني أشيل الصغيرة فطلبت من الست الكبيرة اللي اسمها “ص” إنها تروح تجيب كوبايه ينسون لـ “س” علشان هي كانت تعبانه وفعلًا راحت تجيب اليانسون وجوز “س” كان وصل في ميعاد الزيارة فقمت واخدة الروشتة بتاعت المستشفى وقولت له يروح يجيب الأدوية دي من الصيدلية، علشان البنت تعبانة فالاتنين خرجوا برة الغرفة، والست الكبيرة خرجت الأول وبعديها على طول الزوج خرج وبقيت أنا و”س” والصغيرة لوحدنا.
س: بينِّي لنا سبب طلبكِ مشروبا ساخنا “يانسون” من الجدة وطلبكِ من الزوج الذهاب لشراء العقاقير الطبية الموصوفة؟
ج: أنا عملت كده علشان يسيبوني مع الأم والرضيعة علشان أعرف اخطفها، بالذات إن كان باين قوي على الأم إنها تعبانة قوي وعلى تكة وتنام.
س: ما التصرف الذي بدر منكِ حين تمكنتِ من صرف كلٍ من الجدة والزوج؟
ج: فضلت مساكة الرضيعة ومفيش أقل من دقيقة واحدة وراحت “س” نايمة فأخذت الرضيعة وطلعت من الغرفة.
س: كيف تمكنتِ من مغادرة المستشفى والمولودة برفقتكِ؟
ج: أنا أول لما طلعت من الغرفة مشيت الطرقة بتاعت قسم النساء، وهي على يدي بس بعد كده قمت مغطية البنت، وحطيتها تحت الخمار بتاع النقاب وطلعت من المستشفى.
س إلى أين توجهتِ تحديدًا عقب خروجكِ من المستشفى ؟
ج: أخدت تاکسي وروحت على المقطم وبعدين رکبت ميكروباص روحت لآخر المقطم وبعدين ركبت میكروباص تاني ووداني للعاشر، ومن العاشر ركبت ميكروباص ورحت على الدائري نحية التجمع الخامس وبعدين ركبت ميكروباص نزلت منه عند كوبري طريق السويس وبعدين ركبت عربية سيزوكي ورحت على مدينة الشروق، ومن الشروق ركبت عربية سيزوكي ودتني على الإسكان في مدينة بدر ودخلت على سوبر ماركت جبت منه لبن للطفلة وبعدين روحت على الشقة بتاعتى اللي في بدر.
س: ما سبب أخذكِ كل تلك المواصلات؟
ج: أنا لما أخدت التاكسي في الأول كنت متبرجلة ومش عارفه أعمل إيه بالضبط ولقيت إن مش معايا فلوس كفايه علشان أخدها كلها بالتاكسي فركبت ميكروباصات وكنت بركب أول حاجه ألقيها تقربني من بيتى في بدر.
س: هل كانت كثرة تلك المواصلات تتمثل في خطة لهروبكِ من المستشفى بالمولودة؟
ج: لا أنا كنت خايلة فكنت بركب أي حاجة بس أنا مكنتش عاملة خطة للهروب.