التقى الفريق كامل الوزير وزير النقل، مع عدد كبير من المهندسين والعاملين بمشروع القطار السريع ونقل لهم تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وثقته الكبيرة فيهم لإنجاز هذا المشروع العملاق الذي يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل المواصلات في مصر وخاصة مع قيام الدولة ممثلة في وزارة النقل بتنفيذ خطة شاملة للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة تواكب الطفرة التكنولوجية التي يشهدها قطاع النقل عالميًا.
تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد ملحمة عظيمة على أرض مصر
وأكد وزير النقل خلال لقائه أن أعمال تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد ملحمة عظيمة يتم تنفيذها على أرض مصر لأنها ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها وأنه بتنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة يكون قد تحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط بريًا لتكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان وقدم الوزير التهنئة لكل العاملين بالمشروع بمناسبة العيد الأضحى والشكر على الجهود المبذولة لتنفيذ هذا المشروع العملاق. مشيرًا إلى أن القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة فيوفر وسيلة آمنة، وسريعة، وصديقة للبيئة، تُسهم في تقليل الاعتماد على النقل التقليدي، وتخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، وتدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر والالتزام بأهداف التنمية المستدامة، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030.
أهمية هذا المشروع تمتد لتشمل أبعاد اقتصادية وتنموية شاملة
لافتًا إلى إن أهمية هذا المشروع لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية وتنموية شاملة، حيث يسهم في (دعم التنمية الصناعية من خلال تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل – جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية – خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة – دعم التنمية العمرانية وربط المناطق الجديدة بالمدن القائمة – تعزيز مكانة مصر السياحة – تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت).
2000 كم إجمالي أطوال الشبكة
جدير بالذكر أن شبكة القطار الكهربائي السريع الجاري تنفيذها تتكون من عدد 3 خطوط بإجمالي أطوال 2000 كم، ويبلغ طول الخط الأول (السخنة – العلمين – مطروح) 660 كم، ويتضمن 21 محطة، ومركزًا للتحكم والسيطرة. كما يضم 15 قطارًا سريعًا، و34 قطارًا إقليميًا، و14 جرارًا للبضائع.