الإثنين 25/مايو/2026 – 02:09 م
تصاعدت الخلافات والانقسامات بين قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربة بالخارج، بسبب الصراع على أموال واستثمارات التنظيم، بعدما تحولت الكيانات الاقتصادية التابعة لهم إلى ساحة لتصفية الحسابات وتقاسم النفوذ والثروات.
وكشفت مصادر عن وجود قضية منظورة أمام محاكم إحدى الدول الإفريقية بين القياديين الهاربين بتركيا عادل إبراهيم عبد الحميد محمد قاسم وعبد الكريم محمد تاج الدين حسن شلبي، بعدما اتهم الأول شريكه بتزوير محررات رسمية تفيد تنازله عن حصته بإحدى شركات المقاولات المملوكة لهما، والاستيلاء عليها لصالحه، ما تسبب في خسارته نحو 2 مليون دولار.
وأكدت المصادر أن قيادات التنظيم بالخارج أصبحت منشغلة حاليا بالاستحواذ على الشركات والاستثمارات التابعة للجماعة لصالحها الشخصي، عبر الاحتيال والاستيلاء على أموال شركائهم، في وقت يعيش فيه العديد من عناصر التنظيم الهاربين أوضاعًا معيشية صعبة، وسط تجاهل كامل من القيادات لمعاناتهم أو لأسر العناصر المحبوسة، التي باتت عاجزة عن توفير احتياجاتها الأساسية.
وأضافت المصادر أن حالة الغضب والانقسام داخل التنظيم تتصاعد بشكل غير مسبوق، مع تبادل الاتهامات بالفساد والسرقة بين القيادات التاريخية، الأمر الذي كشف الوجه الحقيقي للجماعة، وأن شعاراتهم لم تكن سوى ستار لتحقيق المصالح الشخصية وجمع الأموال.