موعد غلق المحلات بعد تطبيق التوقيت الصيفي 2026.. الحكومة تحسم الجدل حول مواعيد العمل

أعلنت رئاسة الوزراء بدء تطبيق التوقيت الصيفي اعتبارًا من يوم الجمعة 24 أبريل 2026، وذلك من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل، لتصبح الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية حول تأثير القرار على مواعيد غلق المحلات العامة.

مواعيد غلق المحلات بعد التوقيت الصيفي

رغم تطبيق التوقيت الصيفي، لم تُعلن الحكومة حتى الآن عن أي تعديل جديد في مواعيد غلق المحلات، حيث يستمر العمل بالمواعيد الحالية، والتي تقضي بغلق المحلات العامة يوميًا في تمام الساعة 11 مساءً، وذلك حتى انتهاء الفترة المحددة للقرار في 27 أبريل الجاري.

ويأتي ذلك في إطار الإجراءات التي اتخذتها الدولة لترشيد استهلاك الطاقة، حيث تم تطبيق قرار الغلق المبكر منذ نهاية مارس الماضي، ضمن خطة حكومية لمواجهة التحديات الاقتصادية.

خلفية قرار غلق المحلات

وبدأت الحكومة تنفيذ قرار غلق المحلات يوم 28 مارس، حيث حُددت مواعيد الإغلاق في البداية عند الساعة 9 مساءً، مع مد العمل حتى 10 مساءً يومي الخميس والجمعة، قبل أن يتم تعديلها لاحقًا لتصبح 11 مساءً يوميًا.

ومن المقرر أن تقوم الجهات المعنية بتقييم نتائج تطبيق القرار، خاصة فيما يتعلق بترشيد استهلاك الكهرباء وتحقيق التوازن في استهلاك الطاقة.

مواعيد المحلات في التوقيت الصيفي (وفق النظام السابق)

وحال العودة إلى المواعيد الطبيعية للتوقيت الصيفي، فإن وزارة التنمية المحلية كانت قد حددت في وقت سابق مواعيد عمل الأنشطة المختلفة، والتي جاءت كالتالي:

* المحلات والمولات التجارية: من 7 صباحًا حتى 11 مساءً، وتمتد حتى 12 منتصف الليل أيام الخميس والجمعة والإجازات الرسمية.
* المطاعم والكافيهات: من 5 صباحًا حتى 1 صباحًا، مع استمرار خدمات التوصيل على مدار 24 ساعة.
* الورش داخل المناطق السكنية: من 8 صباحًا حتى 7 مساءً، مع استثناء الورش المرتبطة بالخدمات العاجلة.

كما استثنى القرار عددًا من الأنشطة الحيوية مثل محال البقالة والسوبر ماركت والمخابز والصيدليات وأسواق الجملة.

ترقب لقرارات جديدة

في ظل استمرار تطبيق التوقيت الصيفي، يترقب المواطنون وأصحاب المحال صدور قرارات جديدة بشأن مواعيد الغلق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد انتهاء المهلة الحالية، والتي قد تشهد تعديلات جديدة وفقًا لتقييم الحكومة لنتائج خطة ترشيد الاستهلاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *