جولة ميدانية بأحد مصانع بورسعيد لدعم العمال وتعزيز الإنتاج احتفالًا بعيد العمال

في إطار احتفالات الدولة بعيد العمال، وتأكيدًا على أهمية دعم القطاع الصناعي وتشجيع بيئة العمل المنتجة، نظمت مديرية العمل بمحافظة بورسعيد، جولة ميدانية موسعة داخل أحد مصانع العطور والبخور بالمنطقة الصناعية، تحت رعاية وزير العمل حسن رداد والمحافظ اللواء إبراهيم أبو ليمون، بهدف تعزيز التواصل مع العاملين ومتابعة أوضاع العمل والإنتاج داخل المنشآت الصناعية.

وجاءت الزيارة في إطار خطة وزارة العمل لدعم العمال داخل مواقع الإنتاج، والتأكيد على أهمية توفير بيئة عمل آمنة ولائقة، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج وتحقيق الاستقرار داخل المنشآت الصناعية، خاصة مع ما تمثله المصانع الوطنية من دور مهم في دعم الاقتصاد وتوفير فرص العمل.

وشارك في الجولة الكيميائية إيمان مسعد مدير مديرية العمل ببورسعيد، ولمياء محمود وكيل المديرية، إلى جانب أمل يوسف مدير إدارة التفتيش، والكيميائية ليندا سعد، حيث تفقد الوفد مختلف أقسام المصنع وخطوط الإنتاج، واطلع على آليات التشغيل ومستوى الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية داخل بيئة العمل.

وأكدت قيادات مديرية العمل خلال الجولة أن المصنع يُعد أحد النماذج الصناعية المتميزة بمحافظة بورسعيد، خاصة أنه مقام على مساحة تصل إلى نحو 2000 متر مربع، ويقوم بتصدير منتجاته إلى 12 دولة، ما يعكس قدرة الصناعة المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية.

وشهدت الجولة لقاءات مباشرة مع العمال داخل خطوط الإنتاج، حيث تم الاستماع إلى آرائهم ومناقشة عدد من القضايا المتعلقة بحقوق وواجبات العاملين، والتأكيد على أهمية الالتزام بقواعد العمل والانضباط المهني، إلى جانب توعيتهم بحقوقهم القانونية وضرورة الحفاظ على بيئة العمل الآمنة.

كما شددت مديرية العمل، على أن الدولة تضع ملف العمال على رأس أولوياتها، باعتبارهم شريكًا رئيسيًا في عملية التنمية والإنتاج، مؤكدة استمرار الجولات الميدانية داخل المصانع والمنشآت المختلفة لمتابعة تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، وتحسين ظروف العمل، وتوفير الدعم اللازم للعمال وأصحاب الأعمال على حد سواء.

وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الدولة لتعزيز التنمية الصناعية وزيادة معدلات التصدير، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030، التي تستهدف دعم الصناعة الوطنية وتوفير فرص عمل لائقة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *