تنشر جريدة «الدستور» في عددها الصادر غدًا الأحد، تغطية موسعة لعدد من القضايا السياسية والاقتصادية والخدمية، إلى جانب ملفات علمية واجتماعية ورياضية، في إطار متابعة شاملة لأبرز التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية.
وفي صدارة التغطية، تسلط الجريدة الضوء على «عصر التطوير»، حيث تبرز التوجيهات الرئاسية التي تستهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع التركيز على تحسين الأداء داخل المؤسسات الحكومية وتعزيز جودة الخدمات العامة، بما يواكب خطط التنمية الشاملة.
وعلى الصعيد السياسي، تنقل «الدستور» تصريحات مهمة للرئيس بشأن أهمية احترام القانون الدولي في إدارة الأنهار العابرة للحدود، في رسالة تؤكد التمسك بالحقوق المائية وفق الأطر القانونية الدولية. كما تتابع الجريدة تطورات المشهد الإقليمي، من بينها تحركات فرنسا تجاه إدراج شخصيات على قوائم العقوبات، إلى جانب قراءة في مآلات الصراع الدولي وانعكاساته على الشرق الأوسط.
اقتصاديًا، ترصد «الدستور» عددًا من المؤشرات والملفات الحيوية، إلى جانب متابعة القضايا الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، في ظل توجه الدولة نحو تحسين مستوى المعيشة وتوسيع مظلة الخدمات.
وفي الشأن العلمي، تستعرض الجريدة دراسة حديثة حول «اهتزازات هرم خوفو»، والتي تشير إلى فرضيات جديدة حول بنائه، ما يعيد فتح باب النقاش العلمي حول أحد أعظم الآثار في التاريخ.
كما تشمل التغطية ملفات اجتماعية وثقافية، من بينها خطط تطوير أكاديمية الفنون وتحويلها إلى مساحة آمنة لرعاية المواهب، إلى جانب استعدادات مكثفة لتأمين الاحتفالات والمناسبات العامة.
رياضيًا، تتابع «الدستور» استعدادات المنتخب الوطني، مع رصد حالة اللاعبين وبرامج التأهيل قبل المواجهات المقبلة.