أكد الدكتور أيمن دياب، رئيس جامعة شرق العاصمة، أن الجامعة تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الذكية القائمة على المعرفة والابتكار، من خلال تبني نموذج تعليمي حديث يعتمد على التكنولوجيا والصناعة، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة ومتطلبات سوق العمل المستقبلية.
وأشار رئيس جامعة شرق العاصمة، خلال كلمته بمؤتمر صحفي، إلى أن الجامعة خصصت مساحة تُقدر بنحو 20 فدانًا داخل الحرم الجامعي لإنشاء مجمع متكامل للمصانع التعليمية، إلى جانب مكاتب متخصصة لتطوير البحث العلمي بالتعاون مع الشركات والمصانع، بما يتيح تدريب الطلاب وتأهيلهم عمليًا داخل بيئة صناعية حقيقية، تمهيدًا لتشغيلهم داخل المصانع الموجودة بالجامعة، مؤكدًا أن هذه التجربة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الجامعات في مصر والشرق الأوسط.
وأضاف أن الجامعة دشنت مركزا للنماذج الأولية بهدف تفعيل مخرجات البحث العلمي وتحويلها إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، موضحًا أن المركز يمثل نقطة انطلاق لإنتاج شركات ناشئة ومنتجات مبتكرة تسهم في تلبية احتياجات السوقين المحلي والدولي، فضلًا عن دعم الجهود الرامية لإيجاد حلول فعالة لعدد من القضايا القومية في مصر والمنطقة العربية.
وشدد الدكتور أيمن دياب، على أن تطوير منظومة التعليم لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة تفرضها متغيرات العصر، لافتًا إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيئات التعلم الرقمية والتكنولوجيا التعليمية الحديثة باتت من الركائز الأساسية لصناعة تجربة تعليمية مستدامة وأكثر تأثيرًا.
وأوضح أن رؤية الجامعة ترتكز على بناء بيئة ذكية داعمة للابتكار، وتقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين مختلف التخصصات الأكاديمية واستراتيجيات البحث التطبيقي، بما يسهم في مواجهة التحديات العالمية وتحويل الأفكار والرؤى إلى واقع عملي ملموس.
وكشف رئيس الجامعة، عن تعزيز حضور جامعة شرق العاصمة في مجال التعليم الرقمي، من خلال مشاركتها في الاجتماع العام والمؤتمر السنوي للتحالف العالمي للتعليم الرقمي بالصين، مشيرًا إلى أن الدكتورة منى عبدالعال الزهري، وكيل كلية الطب، قدمت عرضًا بعنوان «منظومة تعليمية متكاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي»، استعرضت خلاله تجربة الجامعة في دمج التقنيات الرقمية بالتعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي.
وأضاف أن تجربة جامعة شرق العاصمة جرى اختيارها ضمن أفضل 30 تجربة تعليمية مبتكرة من بين أكثر من 500 دراسة وحل تعليمي مشارك، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجامعة بالابتكار والتعاون الدولي والتميز في مجال التعليم الطبي.
ووجه الدكتور أيمن دياب التهنئة إلى إدارة كلية الطب وأعضاء هيئة التدريس، تقديرًا لجهودهم في تقديم تجربة تعليمية متميزة، مشيدًا بالدور الذي قامت به الدكتورة منى عبدالعال الزهري في تمثيل الجامعة بصورة مشرفة على المستوى الدولي، كما أعرب عن تقديره للدكتور سعيد عبادي، عميد كلية الطب.