أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر عن إجمالي عدد تحركات السفن (وصول وسفر) بموانئ الهيئة (14) سفينة وتم تداول (15000) طن بضائع و(884) شاحنة و(97) سيارة، حيث شملت حركة الواردات (7) سفن و(6000) طن بضائع و(527) شاحنة و(92) سيارة، فيما شملت حركة الصادرات (7) سفن و(9000) طن بضائع و(357) شاحنة و(5) سيارات.
واستقبل ميناء سفاجا ثلاث سفن، هى: Alcudia Express، أمل والحرية، بينما غادرت ثلاث سفن، هى: BELUEGA A وعلى متنها 26 ألف طن فوسفات، POSEIDON EXPRESS والحرية.
وشهد ميناء نويبع تداول (6300) طن بضائع و(333) شاحنة من خلال رحلات مكوكية لأربع سفن، هى: آور، آيلة، الحسين وسينا.
وسجلت موانئ الهيئة وصول وسفر 1641 راكبا بموانيها.
الجدير بالذكر أن عمليات إغلاق مضيق هرمز والحصار الأمريكي تؤدي للموانئ الإيرانية إلى تغيير مسارات الشحن العالمية؛ إذ يشهد النقل البحري عبر قناة بنما البعيدة انتعاشا ملحوظا.
ووفقا لاتحاد الشحن الدولي “بيمكو”، ارتفع عدد العبور عبر القناة هذا العام بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى رحلات ناقلات النفط.
وأفاد اتحاد “بيمكو” في الدنمارك بأن متوسط عدد العبور اليومي خلال العام الجاري بلغ 38 عبورا.
وقال المحلل في الاتحاد فيليبي جوفيا: “تبلغ القدرة القصوى اليومية لقناة بنما نحو 36 إلى 40 عبورا، ما يعني أنها تعمل حاليا بالقرب من طاقتها القصوى”.
وبعد بدء الهدنة بين طرفي الصراع وهما الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار في المضيق على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية.
وورد في تقرير صادر عن مزود بيانات الشحن “كبلر” أنه منذ ذلك الحين لم تتمكن أي ناقلة محمّلة بالنفط الخام الإيراني من اختراق هذا الحصار.
وأضاف التقرير أن إيران قد خزنت خلال فترة الحصار كميات كبيرة من النفط على متن السفن داخل الخليج وعلى اليابسة.
وذكر التقرير أن كمية النفط الإيراني الموجودة بالفعل على سفن خارج نطاق الحصار انخفضت من 122 إلى 89 مليون برميل خلال الشهر الماضي، وهي كميات يمكن بيع جزء منها لاحقا.
وتُعد الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.
وذكر “كبلر” أنه في حال استمرار الحصار البحري الأمريكي، فمن الممكن أن تتوقف عائدات النفط الإيرانية بالكامل خلال 60 إلى 70 يوما.