قال الدكتور هشام الغزالي، أستاذ علاج الأورام رئيس جمعية السرطان المصرية وممثل مصر في مجلس الوكالة الدولية لأبحاث السرطان العلمي، إن مبادرة رئيس الجمهورية في مجال الكشف المبكر ومكافحة سرطان الثدي تُعد واحدة من أكبر برامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي في المنطقة.
فحص 23 مليون سيدة
وأشار “الغزالي” إلى أن المبادرة نجحت في فحص أكثر من 23 مليون سيدة من خلال وحدات الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية.
وقال الدكتور هشام، في كلمة له خلال مشاركته في احتفالية الذكرى الستين لتأسيس الوكالة الدولية لأبحاث السرطان مصربمدينة ليون الفرنسية. إن المبادرة أحدثت نقلة نوعية نحو التشخيص المبكر، إذ يتم حاليًا اكتشاف أكثر من 70% من حالات سرطان الثدي في مراحله المبكرة.
ولفت إلى أنها شهدت سرعة في وقت التشخيص، حيث تراجع متوسط زمن التشخيص من عدة أشهر إلى أقل من 50 يومًا، ما أتاح للسيدات الحصول على العلاج في الوقت المناسب وبصورة أكثر فاعلية.
المبادرة وفرت مليارات الجنيهات وإنقاذ آلاف السنوات من العمر
وأشار إلى أن نتائج المبادرة لم تقتصر على الجوانب الصحية فحسب، بل امتدت لتشمل أثرًا اقتصاديًا ومجتمعيًا واضحًا. فقد أظهرت التقييمات الاقتصادية الشاملة تحقيق عائد إيجابي على الاستثمار، حيث أسفرت المبادرة عن توفير مليارات الجنيهات، وإنقاذ آلاف السنوات من العمر، وتحقيق مكاسب كبيرة في تحسين جودة حياة الناجيين، ما يؤكد أن الوقاية والكشف المبكر عن السرطان يمثلان استثمارًا صحيًا واقتصاديًا رشيدًا.