أكد عمرو أبو السعود، رئيس الجمعية العامة لتنمية الثروة الحيوانية، أن الجمعية تستورد عجول التسمين والبقر الحلاب من السلالات عالية الإنتاجية، ولا تستورد الأغنام والماعز، حيث إن الطلب عليها قليل، وأن التمويل يتم من خلال الجمعية للعجول التي تم استيرادها لحين بيعها للمربي.
وأضاف أبو السعود، لـ«الدستور»، أن الجمعية تقوم بتمويل عملية الشراء حتى وصول الشحنات إلى مصر، ويتم الشحن من بلد المنشأ لتصل إلى الموانئ في مصر، ثم تُحجر لمدة 40 يومًا، وبعد ذلك يتم توزيعها على المربين، مشيرًا إلى أن هناك مبادرة دشنها الرئيس عبدالفتاح السيسي للثروة الحيوانية تمنح قروضًا للمربين بفائدة 5.5%، يحصل عليها المربي من خلال التمويل.
وكان عمرو أبو السعود، رئيس الجمعية العامة لتنمية الثروة الحيوانية، قد أكد أنه تم استيراد عجول التسمين من البرازيل وتوزيعها على المربين لتجهيزها لموسم عيد الأضحى. كما تقوم الجمعية بتوفير الأعلاف والتحصينات خلال فترة الحجر الصحي، وأن آليات التمويل تشمل المبادرة الرئاسية للثروة الحيوانية بفائدة 5.5%.
وأشار إلى أنه جارٍ استكمال إجراءات توزيع شحنات العجول المستوردة على أعضاء الجمعية، ومتابعة عمليات التمويل للمربين عبر مبادرة الثروة الحيوانية بفائدة 5.5%، موضحًا أنه تم استيراد 3 شحنات عجول وعجلات مستوردة، وتم توزيعها جميعًا على أعضاء الجمعية، الذين يقومون حاليًا بعمليات التسمين للذبح في موسم عيد الأضحى.
وأوضح أن الاستعداد لعيد الأضحى لا يكون قبل العيد بأسبوع أو عشرة أيام، ولكن بدأ منذ 6 أشهر باستيراد عجول التربية وتوزيعها على الأعضاء حتى تكون جاهزة للذبح في موسم عيد الأضحى، لافتًا إلى أن الأوزان تبدأ من 300 إلى 330 كيلو مع بداية التربية، ثم يصل المربي بالأوزان وقت العيد إلى نحو 500 و520 كيلو، وبذلك تتم عملية التسمين.