شاهدة قابلت فتاة الدقي قبل قفزها من أعلى كوبري الجلاء بسبب قطة: حاولت أهدّيها لكنها غافلتني

الأحد 17/مايو/2026 – 10:07 م

كشفت شيماء إسماعيل، ربة منزل، تفاصيل صادمة في واقعة إقدام فتاة على إلقاء نفسها من أعلى نفق الجلاء بمنطقة الدقي، مؤكدة أنها حاولت تهدئتها ومنعها من القفز إلا أن الفتاة غافلتها وألقت بنفسها فجأة.

وقالت شاهدة العيان، إنها خلال تواجدها بميدان الجلاء شاهدت فتاة في العقد الثاني من العمر تحاول إنهاء حياتها من أعلى النفق، فتوجهت إليها سريعًا وحاولت التحدث معها وتهدئتها وإقناعها بالعدول عن الفكرة.

وأضافت الشاهدة أنها طلبت من الفتاة رقم هاتف أحد أقاربها للتواصل معه للاطمئنان عليها بعد عودتها للمنزل، إلا أنها استغلت انشغالها بتسجيل رقم الهاتف وغافلتها وقفزت من أعلى النفق.

وتبين من التحريات الأولية أن الفتاة تُدعى نور 16 عامًا، طالبة بالصف الأول الثانوي التجاري، ومقيمة بمنطقة بولاق الدكرور كما تبين أن رقم الهاتف لشقيقها.

وبسؤال شقيقها، أفاد بأن شقيقته غادرت المنزل عقب خلافات أسرية بينها وبين شقيقها الأكبر بسبب رغبتها في تربية قطة داخل المنزل، مشيرًا إلى أن الخلاف تطور إلى مشادة كلامية وتعدى عليها بالسب والضرب دون إحداث إصابات؛ ما دفعها لمغادرة المنزل.

 ونُقلت الفتاة إلى مستشفى العجوزة في حالة حرجة، توفيت بعد ذلك، فيما باشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأكدت الأسرة عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة.

وتقدم الدولة الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102.
من جانبها تؤكد دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *