يورتشيتش يرحب بتجديد عقده مع بيراميدز

كشف الإعلامي جمال الغندور، نقلًا عن مصدر مسؤول داخل نادي بيراميدز، عن تطورات مهمة تتعلق بمستقبل المدير الفني الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، مؤكدًا أن المدرب أبدى موافقته المبدئية على الاستمرار في قيادة الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل الاستقرار الفني الذي يشهده النادي خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح الغندور، خلال حديثه عبر برنامج “ستاد المحور”، أن يورتشيتش أبلغ إدارة نادي بيراميدز بشكل شفهي بموافقته على تمديد تعاقده لموسم إضافي، مشيرًا إلى أنه لا يمانع في الاستمرار مع الفريق، خاصة في ظل الأجواء الإيجابية والدعم الذي يحظى به من إدارة النادي منذ توليه المهمة الفنية.

وأضاف المصدر أن عقد المدير الفني الكرواتي مع بيراميدز ينتهي بنهاية الموسم الجاري، إلا أن هناك رغبة مشتركة بين الطرفين في استمرار التعاون، خصوصًا بعد النتائج التي حققها الفريق تحت قيادته، والتطور الواضح في الأداء الفني والانضباط التكتيكي خلال المباريات الأخيرة.

وأشار إلى أن إدارة بيراميدز ترى أن استقرار الجهاز الفني يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على المنافسة على البطولات المحلية والقارية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي خلال السنوات الأخيرة للمنافسة على جميع الألقاب المتاحة.

كما أوضح الغندور أن المدير الفني الكرواتي يورتشيتش يفضل تأجيل الحسم الرسمي للملف إلى ما بعد نهاية الموسم الجاري، من أجل التركيز الكامل على المباريات المتبقية، وعدم تشتيت تركيز الجهاز الفني أو اللاعبين في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسات.

وأكد أن من المنتظر عقد جلسة رسمية بين إدارة النادي والمدرب عقب انتهاء الموسم مباشرة، من أجل مناقشة تفاصيل العقد الجديد، ووضع الرتوش النهائية بشأن الاستمرار أو تعديل بعض البنود الخاصة بالتعاون بين الطرفين في المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التطور في ظل حالة من الاستقرار الإداري والفني داخل نادي بيراميدز، الذي يسعى إلى مواصلة المنافسة بقوة على البطولات المحلية، وتعزيز حضوره القاري في المواسم المقبلة، عبر الحفاظ على القوام الفني للجهازين الفني واللاعبين.

وبهذا الاتجاه، يبدو أن بيراميدز يتجه نحو الإبقاء على مشروعه الفني الحالي، مع الاعتماد على الاستمرارية كعامل رئيسي لتحقيق طموحات النادي في المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة.

تم النشر في
مصنف كـ 6 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *