كشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن وجود توجه سابق لتطبيق تقنية التعرف على الوجه داخل المطارات. يأتى ذلك في إطار تطوير منظومة السفر وتسهيل الإجراءات على المسافرين، مؤكدًا أن التحديات المتعلقة بالسياسات وحماية البيانات حالت دون التوسع في تنفيذ الفكرة خلال الفترة الماضية.
جاء ذلك خلال هامش أحد جلسات الفعالية الدولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، على متن إحدى البواخر التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent، وذلك بعنوان “رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل”، والتى تقام تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء.
إدخال تقنية التعرف على الوجه في مختلف المطارات
وبإحدى جلسات المجلس قال وزير السياحة والآثار إن المشروع يتم بالتعاون مع إحدى المنظمات الدولية، ويستهدف إدخال تقنية التعرف على الوجه في مختلف المطارات، بما يسهم في تسهيل حركة السفر وتقديم تجربة أكثر سلاسة للمسافرين.
وأوضح أن التكنولوجيا الخاصة بهذه الأنظمة متاحة بالفعل، وستشهد تطورًا أكبر خلال السنوات المقبلة، إلا أن المشكلة الرئيسية ليست تتعلق بالتكنولوجيا نفسها، وإنما بالسياسات ومدى قبول بعض الحكومات لهذه الأنظمة، إلى جانب المخاوف المرتبطة بحماية البيانات والخصوصية.
وأشار شريف فتحي إلى أن العاملين في قطاع السفر والسياحة يعملون وفق منظومة موحدة تعتمد على التراخيص وقواعد البيانات، موضحًا أن هناك “سيستم” موحدًا يشمل جميع العاملين في هذا المجال، بما يسهم في تنظيم العمل وضمان كفاءة التشغيل.
وأضاف أن بعض الحكومات لم تكن تتقبل فكرة تطبيق هذه التقنيات في الوقت الحالي، وهو ما دفع الجهات المعنية إلى تأجيل تنفيذ المشروع لحين تهيئة الظروف المناسبة وإمكانية إعادة طرحه مستقبلًا.
ولفت وزير السياحة والآثار إلى أن تطبيق أي منتج أو خدمة سياحية جديدة يجب أن يتم بشكل تدريجي ومدروس؛ لضمان تقديمها بصورة سلسة تحقق أفضل تجربة ممكنة للمسافرين والسائحين.