سجلت أسواق محافظة الغربية، اليوم الثلاثاء 21 إبريل 2026، حالة من التباين في أسعار السكر بمختلف أنواعه، وسط توافر كميات كافية تلبي احتياجات المواطنين في مراكز طنطا والمحلة وزفتى وكفر الزيات ويأتي هذا الاستقرار النسبي مدعومًا بانتظام حركة التوريد لمنافذ المجمعات الاستهلاكية والسلاسل التجارية الكبرى، مع استمرار الرقابة التموينية لضمان الالتزام بالأسعار الرسمية، وتشغل أسعار السلع الاستراتيجية بال المواطن المصري بصفة يومية، وفي مقدمتها سلعة السكر التي تعد ركيزة أساسية في كل بيت.
استقرار المنظومة التموينية والبدائل الشعبية
في جولة ميدانية شملت مراكز طنطا والمحلة الكبرى وكفر الزيات، رصدنا انضباطًا كبيرًا في صرف حصص السكر التمويني، حيث استقر السعر عند مستوى 12.60 جنيهًا للكيلو، هذا السعر المعتمد من وزارة التموين يخدم الشريحة الأكبر من مواطني الغربية المقيدين على البطاقات الدعم، ويمثل صمام أمان للأسر في مواجهة تقلبات السوق الحر.
وعلى صعيد آخر، انتعشت حركة البيع في الأسواق الشعبية ومحلات العطارة بمدن زفتى والسنطة وقطور، حيث وفر التجار كميات من “السكر السائب” بأسعار تنافسية للغاية، سجلت مستويات أقل من 30 جنيهًا للكيلو، ويقبل الكثير من الأهالي على هذا النوع نظرًا لانخفاض سعره وتوافره بكميات كبيرة دون التقيد بعلامة تجارية معينة، مما يجعله الحل الأمثل للمطاعم ومصنعي الحلويات المنزلية.
السكر المعبأ والأنواع الفاخرة
أما بالنسبة للسكر الحر المعبأ الذي تضخه الشركات الخاصة في السلاسل التجارية الكبرى بمدينة طنطا، فقد شهد تفاوتًا في الأسعار بناءً على درجة النقاء وجودة التغليف، وتراوحت أسعار هذه العبوات ما بين 30 و36 جنيهًا للكيلو، ويلاحظ المتابع للسوق أن التنافس بين الشركات أدى إلى استقرار الأسعار في هذا النطاق، مع تقديم بعض المتاجر لعروض تخفيض عند شراء كميات أو عبوات ذات أوزان كبيرة.
وفي سياق متصل، سجل “السكر البني” السعر الأعلى في الأسواق اليوم، حيث تراوح الكيلو ما بين 40 و70 جنيهًا، ويرجع الخبراء هذا الارتفاع إلى تكاليف إنتاجه المختلفة وتصنيفه كمنتج صحي أو متخصص يستخدم في وصفات غذائية معينة، فضلًا عن كونه أقل انتشارًا في المنافذ التقليدية مقارنة بالسكر الأبيض المعتاد، مما يجعله متاحًا بشكل أكبر في قسم “الأغذية الصحية” بالمولات الكبيرة.