قال شريف فتحي وزير السياحة والآثار إن زيارة مصر تجربة تجمع بين الأصالة والتنوع، حيث تتيح للزائر تجربة متكاملة في مختلف جوانب الرحلة السياحية، بما في ذلك الاستمتاع بالمأكولات المصرية التقليدية وغيرها من التجارب الأصيلة التي تُثري تجربة السائح.
وأشار الوزير خلال فعاليات استضافة مصر للفعالية الدولية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، على متن إحدى البواخر التابعة لمجموعة Abercrombie & Kent، وذلك بعنوان “رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل” إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على تحسين تجربة السائحين في مصر، بما يُسهم في رفع معدلات رضاهم وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
كما تطرق وزير السياحة والآثار إلى مفهوم القيادة المؤسسية، مؤكدًا إيمانه بأهمية وجود رؤية واضحة يتم من خلالها توحيد الجهود ومواءمة عمل فرق العمل لتحقيقها، مشيرًا إلى أن ذلك يتطلب تحديدًا دقيقًا للاتجاهات العامة، إلى جانب اختيار الكفاءات القادرة على تنفيذ هذه الرؤية بكفاءة.
وأضاف أن هذا النهج هو ما تبنته الوزارة خلال العامين الماضيين، لافتًا إلى أن الاستراتيجية الحالية ترتكز بالأساس على إبراز التنوع الكبير الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري.
نمو 20% بقطاع السياحة خلال العام الماضي
وأكد وزير السياحة والآثار على أهمية العمل الجماعي والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، موجهًا الشكر لفريق عمل الوزارة والهيئات التابعة لها على ما تحقق من نجاحات خلال الفترة الماضية، ومشيرًا إلى تحقيق القطاع نموًا بنحو 20% خلال العام الماضي، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في معدلات الإنفاق السياحي.
كما شدد على أهمية تحقيق التوازن بين إدارة المواقع الأثرية وتنمية القطاع السياحي، موضحًا وجود رؤية مشتركة وتنسيق مستمر بين قطاعي السياحة والآثار لتحقيق هذا الهدف، فضلًا عن تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، الذي أسهم بالفعل في تنفيذ وتطوير عدد من المشروعات بالمناطق الأثرية بما يحقق المنفعة المتبادلة.
وفي ختام كلمته، أكد شريف فتحي على وجود التزام راسخ تجاه الشعب المصري والعالم بالحفاظ على الآثار وصون المواقع الأثرية للأجيال القادمة، مشددًا على أهمية الإدارة الفعالة للأزمات وتحديد الأولويات، والعمل على استعادة حركة السفر، ولا سيما حركة الطيران، بالتعاون مع الحكومات والجهات المعنية، خاصة في ظل التحديات والأحداث الإقليمية الراهنة التي أثرت على بعض الرحلات الوافدة إلى مصر.