يواجة القطاع السياحى على مستوى العالم ازمة حقيقة بسبب عدم توافر وخاصة وقود الطائرات من نوع “جيت إيه-1” وهو الاكثر تداولا بين شركات الطيران بدول اوروبا وذلك بسبب ما يجرى من توترات حول الممر البحرى “مضيق هرمز ” الذي يمر عبره عادة نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وكشف شريف فتحى وزير السياحة والاثار ان الأزمة الحقيقية التى تواجة حركة السياحة عالميا هو الارتفاع الحاد في أسعار الوقود عالميًا،ووصفها بانها “التحدى الأكبر ” بسبب تداعيات الحرب والتوترات التى اصابت العالم بالاضافة الى عدم توافرة فى بعض الاسواق الاوروبية.
وأضاف وزير السياحة فى تصريحات لـ “الدستور” ؛ أن أزمة الوقود أدت الى تقليص بعض شركات الطيران العالمية لرحلاتها، إلى جانب زيادة تكاليف التأمين، وتغير سلوك سفر السائحين الذين باتوا يميلون إلى تقليل نفقات السفر.
كما تشهد الأسواق الأوروبية تحولًا لافتًا نحو الرحلات القصيرة والسياحة الداخلية، وهو اتجاه يفرض تحديات إضافية على المقاصد البعيدة، في ظل تفضيل وسائل انتقال أقل تكلفة مثل السيارات بدلًا من الطيران لمسافات طويلة.
ارتفاع جنونى لاسعار وقود الطائرات فى العالم
وفى ذات السياق شهدت أسعار وقود الطائرات في أوروبا أكثر من الضعف منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضى وردّت طهران بإغلاق مضيق هرمز.
إجراءات تقشفية لشركات الطيران واعلان الافلاس
وبدأت شركات الطيران بالفعل في اتخاذ إجراءات تقشفية، إذ أعلنت شركة لوفتهانزا الالمانية عن خفض 20 ألف رحلة قصيرة المدى حتى أكتوبر المقبل لتوفير نحو 40 ألف طن متري من الوقود، بينما ألغت الخطوط الجوية الإسكندنافية “ساس” نحو ألف رحلة خلال الأيام الأخيرة.
كما فرضت مجموعة إير فرانس-كيه إل إم وهى -مجموعة طيران أوروبية كبرى – رسومًا إضافية بقيمة 100 يورو على تذاكر الرحلات الطويلة.
وقد أعلنت شركة سبريت إيرلاينز، أولى شركات الطيران منخفضة التكلفة في السوق الأمريكية،عن إيقاف عملياتها وذلك بعد الارتفاع الأخير في أسعار النفط عالميا.