عاد النجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد إلى العاصمة الإسبانية بعد رحلة قصيرة إلى إيطاليا، عقب حصوله على إذن من النادي الملكى والجهاز الطبي بسبب الإصابة التي يعاني منها، في وقت يترقب فيه الجميع موقفه من المشاركة في الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة.
ووفقًا لصحيفة ماركا، فإن مبابي غادر خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي بموافقة النادي، حيث لم يكن الوحيد الذي سافر خلال تلك الفترة، قبل أن يعود لاستئناف برنامجه العلاجي صباح أمس، إذ وصل إلى مقر التدريبات في تمام العاشرة صباحًا من أجل أداء جلسة تدريب فردية، في ظل حصول بقية زملائه على راحة.
وكانت الفحوصات الطبية قد أكدت إصابة اللاعب في عضلة “السيميتيندينوس” في الفخذ اليسرى، وهي إصابة عضلية جاءت بعد مواجهة ريال بيتيس، ما اضطره لمغادرة الملعب وعدم إكمال المباراة. ومنذ ذلك الحين، يتركز الهدف الأساسي للجهاز الطبي في تجهيزه للحاق بمباراة الكلاسيكو يوم الأحد المقبل.
ومن المقرر أن يخضع مبابي لفحص بالرنين المغناطيسي خلال الساعات المقبلة، وهو الاختبار الذي سيحدد بشكل نهائي مدى جاهزيته للمشاركة. وفي حال جاءت النتائج إيجابية، قد يتواجد ضمن قائمة الفريق المسافرة إلى برشلونة، على أن يبقى القرار النهائي بيد المدرب بشأن مشاركته أساسيًا أو من على مقاعد البدلاء.
وفي الوقت نفسه، عاد الجدل حول اللاعب في الإعلام الفرنسي والإسباني، ليس فقط بسبب إصابته، بل أيضًا بسبب رحلته الأخيرة، إلا أن المقربين منه يؤكدون أن تركيزه ينصب بشكل كامل على التعافي وإنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن مع ريال مدريد، إلى جانب الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.
على صعيد التدريبات، شهدت منشآت فالديبيباس أيضًا مشاركة كل من رودريجو جويس، الذي يواصل التعافي من إصابة قوية في الركبة، إلى جانب راؤول أسينسيو، في إطار تحضيرات الفريق لاستئناف التدريبات الجماعية استعدادًا لمواجهة برشلونة في ملعب كامب نو.
ويترقب الجهاز الفني في ريال مدريد تطورات الحالة الطبية لمبابي خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل أهمية المباراة المرتقبة وتأثيرها الكبير على مسار الموسم، سواء على مستوى الدوري أو الحسابات التنافسية بين الغريمين التقليديين.