شهد سوق الصرف المصري تحركًا ملحوظًا في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بنهاية تعاملات اليوم الاثنين، 20 أبريل 2026.
وسجلت العملة الأمريكية زيادات متفاوتة في 10 بنوك كبرى، تراوحت قيمتها ما بين 20 إلى 42 قرشًا، وذلك بعد فترة من الاستقرار النسبي الذي شهدته الأسواق خلال الأسبوعين الماضيين.
أسباب عودة الأخضر للارتفاع أمام الجنيه
أرجع خبراء ومحللون هذا الصعود الطفيف إلى زيادة حجم الطلب على العملة الصعبة في السوق المحلي، خاصة بعد الموجة التراجعية التي شهدها الدولار مؤخرًا وفقد خلالها نحو 6% من قيمته أمام الجنيه.
وتأتي هذه التحركات في وقت تزداد فيه الضغوط العالمية نتيجة التوترات في ممرات التجارة الدولية مثل مضيق هرمز، مما يؤثر على تكاليف التشغيل والشحن، ويزيد من احتياجات الشركات للسيولة الدولارية لتأمين التزاماتها الخارجية.
أسعار الصرف في البنوك الحكومية والخاصة
وتصدرت قائمة الارتفاعات بنوك “قناة السويس” و”مصرف أبو ظبي الإسلامي”، حيث قفز السعر بنحو 42 قرشًا ليصل إلى 52.11 جنيه للشراء و52.21 جنيه للبيع. وفي البنوك الحكومية الكبرى (الأهلي ومصر والقاهرة)، سجل الدولار زيادة قدرها 24 قرشًا، ليستقر عند مستوى 51.93 جنيه للشراء و52.03 جنيه للبيع.
كما سجل البنك التجاري الدولي (CIB) زيادة بنحو 22 قرشًا، ليصل السعر إلى 51.91 جنيه للشراء و52.01 جنيه للبيع، بينما استقر السعر في بنكي “البركة” و”قطر الوطني” عند مستويات تقارب 51.9 جنيه للشراء و52 جنيهًا للبيع.
تأثير الارتفاع على قطاع الخدمات والشركات
وأشارت تقارير اقتصادية إلى أن عودة الدولار للارتفاع تضع ضغوطًا إضافية على قطاع التعهيد والخدمات في مصر، حيث من المتوقع أن ترفع هذه التحركات تكلفة التشغيل بنسبة قد تصل إلى 15%. وبالرغم من هذه الزيادات، لا تزال تدفقات “الأموال الساخنة” تسجل مستويات إيجابية بتخطيها حاجز 3 مليارات دولار، مدعومة بانحسار التوترات الإقليمية، مما يساهم في خلق نوع من التوازن داخل المنظومة المصرفية.