الأربعاء 27/مايو/2026 – 01:11 م
لم تتخيل مروة أن حياتها الزوجية التي بدأت بالاستقرار ستنتهي داخل أروقة محكمة الأسرة، بعد خلافات متكررة مع زوجها بسبب ما وصفته بـ البخل المبالغ فيه، مؤكدة في دعواها أنه كان يحاسبها على أدق تفاصيل المعيشة داخل المنزل، حتى الطعام واحتياجات الأطفال.
دعوى نفقة أمام محكمة الأسرة
وقالت الزوجة في دعواها أمام محكمة الأسرة، إنها تزوجت منذ 11 عامًا وأنجبت طفلين، وكانت تتحمل الكثير من الضغوط حفاظًا على استقرار بيتها، إلا أن الأمور تطورت خلال السنوات الأخيرة بعدما أصبح زوجها يمنحها مصروف المنزل عبر تحويلات إلكترونية محددة القيمة، ويطلب منها الاحتفاظ بكل الفواتير والمشتريات.
وأضافت أن الخلافات اشتدت بعدما اتهمها بإهدار المال بسبب شراء مستلزمات مدرسية إضافية لطفلتهما، مؤكدة أنه رفض دفع ثمن علاج نجلهما إلا بعد تدخل أفراد من العائلة، وهو ما دفعها لترك منزل الزوجية وإقامة دعوى نفقة وطلاق للضرر.
وأوضحت الزوجة أمام المحكمة، أن زوجها يعمل بإحدى الشركات الخاصة ويتقاضى راتبًا مرتفعًا، لكنه كان يتعمد إخفاء دخله الحقيقي للتهرب من الإنفاق، فيما طالب دفاع الزوج برفض الدعوى، مؤكدًا أن موكلِه «يوفر كل احتياجات أسرته» وأن الخلافات سببها «سوء إدارة الزوجة للمال».
وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لجلسة مقبلة للاطلاع على تحريات الدخل والمستندات المقدمة من الطرفين.