فجّر مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل المدافع الدولي المغربي أشرف داري، المعار حالياً إلى صفوف نادي كالمار السويدي؛ مؤكداً أن اللاعب بات محور صراع عربي أوروبي محتدم مع اقتراب نهاية فترة إعارته بنهاية الموسم الكروي الجاري.
أهلي طرابلس يخطب ود “داري”
وكشف المصدر عن وجود اهتمام ليبي جاد وقوي بالحصول على خدمات المدافع المغربي؛ حيث بدأ نادي أهلي طرابلس تحركاته الفعلية والمكثفة لضم اللاعب لتدعيم خط دفاعه في الميركاتو الصيفي، وذلك بعد الاستغناء عن أحد ركائزه الدفاعية الأساسية مؤخراً.
وأوضح المصدر أن وفداً رسمياً من إدارة النادي الليبي سيصل إلى القاهرة عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، لفتح قنوات التفاوض الرسمية مع إدارة القلعة الحمراء برئاسة الكابتن محمود الخطيب. وأشار المصدر إلى أن إدارة الأهلي لا تمانع مبدأ البيع النهائي في حال وصول عرض مالي ضخم يليق بقيمة اللاعب والنادي، خاصة في ظل وجود علاقات طيبة تجمع وسطاء الصفقة بمسؤولي الأهلي، فضلاً عن حصول النادي الليبي على “موافقة مبدئية” من اللاعب لخوض التجربة في الدوري الليبي.
بند الشراء السويدي ورغبة اللاعب تحسم الموقف
في المقابل، يبرز نادي كالمار السويدي كطرف ثانٍ وقوي في الصراع؛ حيث يمتلك النادي السويدي حق تفعيل بند شراء عقد أشرف داري بصفة نهائية من النادي الأهلي مقابل سداد مبلغ 700 ألف دولار.
ورغم هذه العروض المغرية مادياً وفنياً، شدد المصدر على أن الرغبة الأولى والأخيرة للمدافع المغربي تظل هي العودة والاستمرار داخل جدران النادي الأهلي وإثبات جدارته الفنية بالقميص الأحمر ونيل ثقة الجماهير، وهو ما يضع إدارة الكرة ولجنة التخطيط في حيرة شديدة بين الاستفادة المادية من بيعه أو استعادته لترميم خط الدفاع في الموسم الجديد.
تأتي هذه التحركات في وقت شهدت فيه أرقام الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تفاوتًا واضحًا على مستوى القوة الهجومية والصلابة الدفاعية خلال المواسم الأربعة الأخيرة في بطولة الدوري المصري الممتاز، ما يعكس اختلاف الأداء الفني للفريق من موسم إلى آخر وحاجته لتدعيمات قوية في الخط الخلفي.