في مشهد عاطفي ومؤثر سيبقى خالدًا في ذاكرة عشاق كرة القدم، أسدل النجم المصري محمد صلاح الستار على مسيرته الأسطورية مع نادي ليفربول، والتي استمرت لـ 9 سنوات من العطاء والإنجازات والأرقام القياسية.
وشهدت الدقيقة 74 من عمر المواجهة الختامية لليفربول أمام برينتفورد، مساء اليوم الأحد، على ملعب “أنفيلد” ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/ 2026، اللحظة التي طالما خشيها عشاق “الريدز”.. لحظة خروج “الملك المصري” مستبدلًا للمرة الأخيرة.
وسيطرت حالة من الحزن العميق والتأثر الواضح على وجه صلاح لحظة رفع لوحة التبديل، في الوقت الذي وقفت فيه مدرجات “أنفيلد” بالكامل، إلى جانب اللاعبين في أرض الملعب، لتقديم تصفيق حار وتكريم تاريخي يليق بالبطل الذي أعاد أمجاد النادي.
وجاء المشهد الختامي استثنائيًا ومعبرًا، حيث حرص محمد صلاح على مبادلة الجماهير التحية وتوديعهم بحرارة، قبل أن يظهر وهو يسير “بلا حذاء” مودعًا العشب الذي طالما شهد تألقه وأهدافه، ليقوم بعدها بالسجود -سجدته الأخيرة- على أرضية ملعب أنفيلد، منهيًا حقبة ذهبية ستُحفر بحروف من نور في تاريخ الدوري الإنجليزي.